الأربعاء 23 يناير , 2019
أنجلينا جولي امرأة سياسية مستقبلاً

جميلة هوليوود “أنجلينا جولي” امرأة سياسية مستقبلاً!

“أنجلينا جولي” هذه الممثلة الأمريكية من مواليد 1975، متحصلة على 3 جوائز عالمية و هما جائزة “غولدن غلوب” و جائزتين من نقابة ممثلي الشاشة و جائزة واحدة من الأوسكار، قد عُرفت “جولي” بكثرة أعمالها الخيرية فاختيرت عديد المرات لجائزة “المرأة الأكثر تأثيراً على مستوى العالم”.

أعمالها الخيرية تصل ملايين الدولارات:

توجّه اهتمامها نحو الخدمات الإنسانية و الأعمال الخيرية منذ زيارتها لتصوير مشاهد لأحد أفلامها في “كمبوديا”، إذ أخذت تتطلع و تتعرف على كمية الفقر المتفشية هناك بين الناس، فقد كرست جهودها للأعمال الإنسانية، الأمر الذي جعلها تُعيّن كسفيرة للنوايا الحسنة للمفوضيّة السامية للاجئين التابعة للأمم المتحدة.

قامت “جولي” بعدّة زيارات لمخيمات اللاجئين في أكثر من عشرين دولة، كان من بينها أفغانستان و الصومال و باكستان و السلفادور و سيراليون و الكثير من المناطق المنكوبة إلى جانب الكونغو و لبنان، كما تنفق على هذه الزيارات من جيبها الخاص، إذ تخصص ثلث دخلها من أفلامها السينمائية على هذه الأعمال الإنسانية، فكانت أول من يمنح جائزة “مواطن العالم” من قِبل رابطة المراسلين الصحفيين في الولايات المتحدة عام 2003 تقديراً لما تقدمه من خدمات، و مساعدات خيرية.

إضافة لذلك وهبت “جولي” مليون دولار لصالح أحد المعسكرات الخاصة باللاجئين الأفغان داخل باكستان، إلى جانب مليون دولار أخرى منحتها لمنظمة أطباء بلا حدود و مليون دولار وهبتها لمنظمة الطفل العالمي، إلى جانب العديد من التبرعات التي قامت بإعطائها لمنكوبي دارفور في السودان و منظمة “غلو بال إيدز أليانس” وبلغت التبرعات مليون دولار لكل منهم، كذلك تبرعت “جولي” بمبلغ قيمته 5 ملايين دولار لأطفال “كمبوديا” إضافة لـ 100 ألف دولار منحتها لمؤسسة “دانيال بيرل”.

عند زيارتها للعراق للمرة الثالثة تبرعت أيضاً بمئات الآلاف من مساعدات مادية وصلت لما يقارب 200 مليون دولار خلال 8 سنوات بجانب الأطعمة و الأدوية و المساعدات العينية، كذلك الدعم المعنوي لكل من لاجئي العراق في الداخل و الخارج.

أنجلينا جولي تنشئ مؤسسة خيرية لضحايا الأزمات و المجاعات و القضايا الإنسانية حول العالم :

أنشئت “جولي” إلى جانب طليقها “براد بيت” مؤسسة خيرية تعمل على تقديم المساعدة لضحايا الأزمات و المجاعات و القضايا الإنسانية حول العالم، إذ تبرع كلا النجمين بمليون دولار.

من جانبه تمكنت “جولي” بفضل ما تقدمه من معونات و مساعدات خيريّة كسب تقدير و حب الكثيرين من جمهورها، فتحصلت على لقب “نجمة الإنسانية” من خلال استطلاع للرأي أجراه موقع alert net عام 2007، كما مُنحت “جولي” جائزة أوسكار جديدة، و ليست بسبب أعمالها السينمائية إنّما على الجهود الذاتية التطوعية التي قامت، جاء ذلك تقديراً لأعمالهاالإنسانية على مدى سنوات، و ذلك عبر تسلمها جائزة “جان هيرشولت الإنسانية” بعد صدور قرار من مجلس حكام أكاديمية الفنون و العلوم السينمائية منح الجائزة لـ”جولي” بجانب 3 أشخاص آخرين و هم ” بيبرو توسي – أنجيلا لانسبوري – ستيف مارتن”.

عملها كسفيرة نوايا حسنة لشؤون اللاجئين:

أنجلينا جولي امرأة سياسية مستقبلاً

من جهة أخرى كانت “جولي” تعمل على مواجهة العنف الجنسي بأشكاله و تتصدى له، فقد أدانت النجمة أثناء لقاءها مع وفد من بنغلادش في مدينة “فانكوفر” بكندا العنف الجنسي الذي تعرضت له أقلية من نساء الروهينغا في إحدى الولايات بـ”ميانيمار”، التي قامت بها عملية عسكرية دفعت مئات الآلاف من مسلمي الروهينغا للفرار عبر الحدود لبنغلادش.

كما قامت “جولي” بزيارة “الموصل” العراقية بعد أقل من عام على تحريرها من سيطرة التنظيم الإرهابي “داعش”، حيث تجولت بين أنقاضها لتلتقي بعائلات عانت ويلات الحرب التي استمرت لمدة 3 سنوات داخل المدينة، و أكّدت “جولي” أنها من أسوء المدن المدمرة التي شهدتها منذ سنوات عملها مع الأمم المتحدة.

أنجلينا جولي امرأة سياسية مستقبلاً :

أنجلينا جولي امرأة سياسية مستقبلاً

على الصعيد الآخر كانت الممثلة الأمريكية و سفيرة الأمم المتحدة للنوايا الحسنة لشؤون اللاجئين “جولي” قد تحدثت عن بعض القضايا السياسية الأمريكية و الدولية و عن الأزمة السورية، جاء ذلك خلال لقاء تلفزيوني بريطاني، حيث أوضحت “جولي” إنّ زعماء العالم قد أخفقوا حتى هذه اللحظة في التعامل مع الأزمة السورية التي أسفرت عن تشريد 51 مليون مواطناً أي أكثر من الذين تشردوا منذ الحرب العالمية الثانية.

أكّدت “جولي” من خلاله أنّه عندما نواجه صراعات مفتوحة أو تكون لدينا أزمات مثل سوريا، فهنا نبدو أننا لا نستطيع التعامل مع الأمر و مساعدة أولئك الذين يعانون من الجوع، مشيرة أن مسؤولية التعامل مع الأزمة و حلّها يقع على كافة المسؤولين سواء كانوا حكومات أو منظمات كالأمم المتحدة.

و فيما إذ كانت تفكر في خوض مجال السياسة أوضحت أنّه أمر محتمل؛ و لكن هذا لن يحدث إلا إذا شعرت أنّ هذا الشيء و توليها لمنصب سياسي قد يحدث فرقاً، مؤكدة أنّها دوماً تسعى لأن تتواجد في المجال الذي تشعر أنه بحاجة إليها.

موضحة أنّ هذه الفكرة خطرت لها قبل 20 عاماً مضت؛ لكنها رفضت، أمّا الآن فهي قادرة على العمل مع الحكومات و الجيوش حسب قولها، منوّهةً على مساهمتها في إنجاز الكثير من العمل السياسي مستقبلاً مع بقاءها “مسالمة” في الوقت الحالي، جاء ذلك عبر مقابلة لها مع إذاعة BBC البريطانية في برنامج “تو داي” فأجابت عن تساؤل المذيع “جاستين ويب” حول أنها قد تكون من بين الـ30 أو 40 مرشحاً عن الحزب الديمقراطي للانتخابات الرئاسية، حيث ردّت بأنّها لا تستبعد الفكرة مجيبة: “شكراً لك، لا أستبعد الفكرة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

5 × 3 =