الأربعاء 23 يناير , 2019
مخاطر النوم بأعين أرنبية

مخاطر النوم بأعين أرنبية على الصحة

ينام بعض من الأشخاص في وضعيات غريبة، فهناك الكثير من الأشياء الغريبة التي تحدث أثناء فترة النوم لجسم الإنسان؛ و لكنه لا يشعر بها إلا إذا تمّ إخباره بها من أفراد آخرين بعد استيقاظه، و من هذه الحالات النوم بأعين مفتوحة أو نصف مفتوحة.

و غالباً ما يكون الفم مفتوحاً، فيظن البعض أنّ هذا الشخص مستيقضاً رغم أنه يكون مستغرق في نوم عميق، كما يعتقد آخرين أنّ الشخص ميتاً.

مخاطر النوم بأعين أرنبية :

النوم بأعين مفتوحة يتسبب في تبخر الدموع المساعدة على تنظيف العين:

تصيب هذه الحالة الأطفال و المراهقين البالغين بجانب كبار السن؛ و لكن حدوث هذا الأمر بصورة دائمة و متكررة يعني أنّ هناك شيئاً غير طبيعياً داخل الجسم، و يؤثر عليه بشكل سلبي، إذ أنّ حدوثه أمر شاذ يؤثر في نوعية الراحة الليلية.

تُعرف هذه الحالة أو تسمى بـ”العين الأرنبية الليلية” التي تعني انقلاب الجفن و تضخم كرة العين بجانب ورم يحدث في محجر العين و شلل نهاية العصب الوجهي، إضافة لعدم القدرة على إغلاق الجفن بشكل تام الأمر الذي ينتج عنه تبخّر كمية الدموع المساهمة في تنظيف العينين، بجانب تعرض القرنية للجفاف و إصابة العين بالتهابات الثرنية أو الجفون، و كذلك تسبب هذه الحالة بعض الأحلام التي تنتج فيما بعد كوابيس أثناء النوم في وضعية فتح العينين.

أسباب حدوث العين “الأرنبية”:

  • الإصابة بالصدمات النفسية.
  • الإصابة بالأمراض الجلدية كمرض “السماك”.
  • التعرض لعمليات تجميلية.
  • الإصابة بالسكتات الدماغية.
  • شلل الوجه النصفي.
  • خلل في عصب العين.
  • أمراض الغدة الدرقية.
  • ارتباط هذه الحالة بالكوابيس أو التقاء الحلم مع حالة الوعي و الإدراك.
  • يعدّ عامل الوراثة أحد أسباب النوم بعينين مفتوحتين.
  • العمر إذ تزيد نسبة الإصابة بهذه الحالة عند التقدم في العمر.

طرق العلاج:

  • استعمال الأقنعة الخاصة بالنوم في منطقة العينين.
  • استعمال الدموع الاصطناعية يساهم في تخفيف الأضرار.
  • استعمال قطرات محتوية على الزيوت إلى جانب تلك المحتوية على نسبة من المياه؛ لتوفير الرطوبة للعينين.
  • استعمال المراهم و المضادات الحيوية.
  • اللجوء للعمليات الجراحيّة التي قد تساعد في تخفيف هذه الحالة.

فتح العين أثناء النوم عند الأطفال:

نوم الأطفال في عمر نصف سنة و أعينهم مفتوحة لا يعد مرضاً، إذ أنّ الطفل في فترة الراحة الليلية يكون عادة في مرحلة النوم السريع، التي تمتاز بعدم تطابق الجفون، كما أكّد الأطباء أنّ حركة العين عند الأطفال تكون أسرع من ناحية الحركة لدى الأشخاص البالغين حيث تستمرلمدة 50% من عدد ساعات النوم عند الأطفال الصغار، و تدوم هذه الحالة حتى يبلغ الطفل العام و نصف من عمره؛ و لكن إن استمرت هذه المشكلة بعد هذه الفترة من عمر الطفل فلابد من استشارة الطبيب، إذ أنّه من المفترض أن يغلق الطفل جفنيه بلطف شديد للتأكد من عدم تعرض عينيه للأذى.

العدو الرئيس لهرمون “الميلاتونين” هو الضوء:

من جهة أخرى أوضح خبراء من منظمة الصحة العالمية أنّ الظلام التام يوفّر راحة ليليّة فعليّة، و ذلك بسبب هرمون “الميلاتونين” المسؤول عن تنظيم الإيقاع اليومي فهو مضاد قوي للأكسدة ناتج عن الظلام، إذ أنّه يحسن الحالة العاطفية و النفسية فيحارب الإجهاد بشكل طبيعي، و يطلق على هذا الهرمون بأنّه خاص بالجمال، و المناعة الجيدة.

كما أكّد الخبراء أنّ هناك علاقة بين نقص هرمون النوم، و ظهور الأورام السرطانية؛ لهذا السبب يعدّ العدو الرئيس لهذا الهرمون هو الضوء أثناء الفترة الليلية.


إذاً فالنوم بعيون مفتوحة أمر ضار جداً على الصحة النفسيّة و الجسديّة للشخص، إذ أنّه يسبب ثُقلاً إضافياً للدماغ باعتباره يستمر في تحليل المعلومات، الأمر الذي يؤدي إلى إنهاك الأعصاب و توتر العين، فتبدو العين في الصباح حمراء و جافة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

2 × 3 =