الأربعاء 23 يناير , 2019
كيف أعيش حياة صحية سليمة

كيف أعيش حياة صحية سليمة مع بداية العام الجديد

تتزايد الضغوط النفسية بازدياد و ارتفاع التطور الحضاري بجانب تعقد أساليب الحياة و تعدد مشاكلها، فيزداد بذلك العبء النفسي للأفراد باختلاف متطلبات الحياة و ظروفها، الأمر الذي يؤثر على الحالة الصحية للشخص، حيث تتعدد مظاهر هذه الحالة النفسية لتنتقل إلى الإعياءات العضوية المختلفة.

و للتقليل من هذه الضغوط يعتمد البعض على ممارسة “اليوغا” للتمتع بحياة صحية أكثر، كما أننا مع بداية كل عام نفكر غالباً في بداية صحية، و ذلك لأسباب منطقية تستولي على عقل الأشخاص لبعض الوقت، فبجانب اليوغا هناك من يحاول التخلص من الدهون باعتماد نظام غذائي محدد، إضافة لتناول مشروبات مضادة للأكسدة.

و لكن أوضح الخبراء أنه من الممكن القيام بشيء واحد فقط و اتباعه لتحقيق كل ما يستلزم بغية الحصول على حالة صحية جيدة، على افتراض أن الشخص البالغ يتمتع بصحة جيدة و لا يدخن.

كيف أعيش حياة صحية سليمة :

1- التركيز على تحسين صحة العقل:

كيف أعيش حياة صحية سليمة

وفقاً لما أكدت عليه المحاضرة في علوم الرياضة و التمرينات في جامعة إكستر “ندين سامي” التي أوضحت أن الوعي الذاتي المتمثل في قدرتك على التعرف على حالتك المزاجية و الدوافع و فهمها بجانب الانفعالات.

كل هذا يلعب دوراً مهماً لتحسين مستويات الصحة النفسية و العقلية مع مرور الوقت، موضحة أنه بفضل فهم المشاعر و السلوك و الدوافع بعمق أكثر وعياً، سيتمكن الشخص من انتقاء الخيارات الأفضل له، مؤكدة أن هناك عدة طرق لمعرفة ما هي الدوافع التي تواجه الشخص للقيام بالتمارين الرياضية و متى يكون أكثر حماساً لأدائها و العكس، و ذلك يكمن في ممارسة تمرينات التركيز بعد القيام بأنشطة معينة أو في نهاية كل يوم و تصفح الجرائد و التأمل.

2- 30 صنفاً أسبوعياً من الفواكه و الخضروات:

كيف أعيش حياة صحية سليمة

أوضحت الباحثة في قسم علوم التغذية بكلية الطب الملكية بلندن “ميغان روسي” أن الكمية التي ينصح بها عن تناول الفاكهة و الخضروات 5 مرات يومياً هي وحدها لا تكفي، فهي ليست المعيار المطلوب إنما المهم في الأمر التنويع في تناول الفاكهة و الخضروات، مؤكدة أنه ينبغي على الشخص تناول 30 صنفاً على مدار الأسبوع من الأغذية النباتية و ذلك لما ينتج عنه من تحسين حالة المعدة.

فالبكتيريا الموجودة داخل المعدة تصنف تحت عدة أنواع تعرف بـ” الميكروبيوم” و منها البكتيريا النافعة الموجودة في المعدة، الأمر الذي يعود بالنفع على تحسين الحالة الصحية للإنسان، إذ أن هناك علاقة قوية بين الإصابة بأنواع من التهابات الأمعاء و الحساسية و الاكتئاب و الشلل و الرعاش بجانب بكتيريا المعدة.

و حتى يتسنى للشخص التنويع في الأغذية النباتية التي يتناولها هناك طريقة واحدة يمكنه الاعتماد عليها في ذلك و هي أن يكون هذا الشخص أكثر ذكاء عند شراء الغذاء، فبدلاً من شراء نوع واحد من الحبوب يمكن عمل مزيج من أربعة أنواع من الحبوب وبدلاً من شراء الحمص يمكن خلط أربعة أنواع من البقوليات.

3- تبني كلباً:

كيف أعيش حياة صحية سليمة

أوضح الباحث في علم فسيولوجيا التمرينات الريلضية بجامعة أبريستوين”لريز ثاتشر” أن ممارسة النشاطفي الصالات الرياضية من المحتنل، أنه لا يجدي نفعاً مع بعض الأشخاص بينما يقلع البعض الأخر عن ممارستها بعد شهر أو اثنين، لهذا السبب نصح “ثاتشر” بضرورة البحث عن حلول بديلة للصالات الرياضية، يمكن من خلالها ممارسة التمرينات بنظام، إضافة لدمجها ضمن العادات اليومية، مؤكدة أن هناك طرقاً عدة تتمثل و تبدأ من التوقف عن ركن السيارة في أبعد عن المتجر و الذهاب للتسوق ثم العودة إليها سيراً على الأقدام، إلى جانب التوقف عن استخدام المصعد، هذا إضافة إلى حلاً أخر يكمن في تبني كلباً للاعتماد عليه في توفير القدرة على الالتزام بالتمرينات الرياضية بصفة دورية.


فعند ممارسة المشي أثناء تنزه الكلب لمدة 30 دقيقة مرتين يوميا فإنه سيتم الاستفادة من النشاط البدني، إلى جانب الاستمتاع بالرابطة الصحية قضاء المزيد من الوقت خارج المنزل و الحصول على صديق، الأمر الذي يؤدي في نهاية الأمر إلى تحسن الصحة العقلية و البدنية.

4- الابتسامة دوماً:

كيف أعيش حياة صحية سليمة

أكد الطبيب و الباحث بكلية طب ورويك الدكتور “جيمس جيل” أنه بعد زيادة الوزن التب بتعرض لها الفرد في موسم العطلات إذ يقوم الكثيرون بالتخطيط لفقد الكيلوغرامات أو التفكير في عدد من المرات التي ينبغي فيها الذهاب للصالات الرياضية كل أسبوع، و هذا ما يعتبره “جيل” ضمن الأهداف العشوائية التي غالباً لا تكون قابلة للتحقق على أرض الواقع و على إثرها يصيب الفشل في تحقيقها بنوع من الإحباط.
لهذا السبب ينصح “جيل” بالتركيز على السعادة أكثر، موضحاً أن هناك قوائم طويلة تحتوي على أشياء كثيرة تجعل الحياة أكثر صحة و للحصول على هذا الشيء لابد من التعرف على ما يجعلنا تعساء لمحاولة التخلص منه، منوهاً أن الأشخاص الذين لا يستمتعون بحياتهم، لا يستطيعون الالتزام بأي من التغيرات الصعبة التي ستواجههم لعام جديد.

5- الحصول على قسط كافي من النوم:

كيف أعيش حياة صحية سليمة

أوضح كبير محاضري علوم الرياضة و الصحة بجامعة إكستر “غافين باكنغهام” أن النوم لوقت يتراوح بين 7 إلى 9 ساعات للبالغين الأصحاء، يتيح التمتع بحياة صحية أكثر، مؤكداً أن الحرمان من ذلك أي النوم لـ5 ساعات على الأقل ليلاً يؤدي لمشكلات في القدرات المعرفية و من بينها القدرة على اتخاذ القرار، و حتى يتسنى للشخص من الحصول على وقت كافي للنوم يجب عليه الإقلاع أولاً عن الكافيين بوقت كافي قبل النوم بجانب الالتزام بمواعيد نوم محددة إضافة للتوقف عن استخدام الأجهزة الإلكترونية كالهواتف الذكية و اللابتوب قبل فترة النوم مباشرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

5 × 3 =