الأربعاء 23 يناير , 2019

أبرز الاكتشافات العلمية الطبية عام 2018

شهد عام 2018 اكتشافات عدّة في مجال الصحة و الطب، فقد قال باحثون: أنّ تقدماً هائلاً أحرزته هذه السنة في تطوير أنواع من العلاجات، بجانب اكتشاف و تطبيق عدد من العمليات المستعصية الناجحة.

من أبرز الاكتشافات العلمية الطبية عام 2018 :

ابتكار كمبيوتر مُدرب يمكنه تشخيص أمراض العين:

فقد نجح جهاز كمبيوتر من تفسير صور مأخوذة من جهة الجزء الخلفي للعين؛ ليقوم بتشخيص أكثر من 50 نوع من أمراض العيون، الذي غالباً ما يفعله كبار الخبراء في هذا المجال.
حيث تمّ استخدام الآلاف من عمليات المسح لبرمجة الجهاز على كيفية قراءة نتائج المسح الذي يقوم به للعين، فأجريت بعدها مقارنة بين الذكاء الاصطناعي و البشر في مجال تشخيص أمراض العيون، و طلب من كلاهما تقديم تشخيص لما يقارب 1000 حالة مرضية، و في هذه الموضوع يأمل الأطباء أن يلعب الذكاء الاصطناعي دوراً بارزاً للمساعدة على تحديد المرضى المحتاجين لعلاج عاجل مع عدم التأخير حتى لا تسوء حالتهم الصحيّة.

مهمة الميكروبات في تقوية الجهاز المناعي بالجسم: فتم في عام 2018 تحديد الأهمية الكبيرة للميكروبات التي ينتج عن نقصها انتشار أحد أكثر السرطانات شيوعاً عند الأطفال، إذ يصيب سرطان اللوكيميا الليمفاوي الحاد طفلاً من بين 2000 طفل.
فقام البرفسور”ميل غريفز” من معهد أبجاث السرطان بجمع الأدلة في عدّة تجاوزت الـ30 عاماً من أجل إظهار إصابة الجهاز المناعي بالسرطان إن لم يتم مواجهة ما يكفي من الميكروبات في وقت مبكر من الحياة، الأمر الذي اتّضح من خلاله أنّه يجب على الأطفال في سن مبكرة ضرورة التعرض للميكروبات بهدف تدريب جهازهم المناعي على مواجهة الأمراض و التصدي لها، كما هو الحال في مشروب الزبادي الذي يمد الطفل بمجموعة آمنة من البكتيريا.

استعادة البصر و الشفاء من نوع شائع من العمى:

حيث استعاد “دولاكس ووترز” قدرته على قراءة الصحف بعد خضوعه لعلاج الضمور البقعي المرتبط بالتقدم في العمر، وحقق الأطباء إنجازاً عظيماَ في علاج هذا النوع من العمى.
ويعدّ هذا النوع متعلق ببقعة الشبكيّة و هي جزء من العين الذي يمٌكّن من الرؤية المباشرة للأمام، سواء لمشاهدة التلفزيون أو التعرف على الوجوه أو قراءة الكتب، وتوجد بداخلها خلايا مخروطية بها مستقبلات ضوئية حدّتها اللونية عالية، و خلفها توجد طبقة من الخلايا المغذية، و عند فشل طبقة الدعم هذه و عدم تمكنها من أداء مهامها تخلق الضمور البقعي؛ لهذا السبب قام العلماء بابتكار طريقة لبناء طبقة من خلايا الدعم؛ ليقوموا بإدخالها بدقّة في الجزء الخلفي للعين.

إنتاج بويضات بشرية لأول مرة في مختبر: حيث نجح أطباء من جامعة “أدنبرة” في أسكتلندا، من تطوير بويضات بشرية في المختبر لأول مرة.
ومن المعروف أنّ الفتيات تولد بمبيضين يحتويان على بويضات غير ناضجة لا تتمكن من التطور بشكل كامل إلا بعد سن البلوغ، أمّا الآن فأصبح العلماء باستطاعتهم زراعة البويضات خارج المبيض حتى تصل لمرحلة النضج، الأمر الذي يؤدي لابتكار طرق جديدة من أجل الحفاظ على خصوبة الأطفال الذين يحملون السرطان، إضافة لاستكشاف تطوير البويضات البشرية.

ولادة أول طفلة بعملية زراعة رحم من امرأة ميتة:

شهدت 2018 ولادة أول طفل بصحة جيدة نتيجة زراعة رحم لوالدته، هذا الرحم مأخوذ من امرأة برازيلية متوفية، حيث كانت المرأة التي خضعت لعملية الزرع قد ولدت من غير رحم، وكانت هذه المرأة المتوفية قد أنجبت بالفعل ثلاثة أطفال؛ و لكنها توفت بسبب نزيف في المخ، و قد استغرقت العملية مدة 10 ساعات، تمّ اجراؤها في عام 2016؛ لتحصل بعد ذلك على علاج للعقم و بعد حوالي 6 أسابيع بدأ الرحم المزروع يعمل بشكل طبيعي، إذ بدأت المرأة البالغة من العمر 32 عاماً تشعر بحياة طبيعية.
وتمّ بعد 7 أشهر زراعة بويضات مخصبة في الرحم، و استمرت فترة الحمل بصورة طبيعية ليوليد في النهاية طفل طبيعي سليم، و بصحة جيدة بعد عملية قيصرية.

مريض تمكن من الوقوف و السير مجدداً بعد سنوات طويلة من الشلل:

نجح أطباء سويسريون في مساعدة عدد من المرضى غير القادرين على المشي مجدداً بعد فترات طويلة من جلوسهم على الكرسي المتحرك، جاء ذلك إثر جراحة ناجحة في العمود الفقري التي تسببت في توقف عمل الأعصاب، و إعاقة نقل الإشارات العصبية من المخ إلى العضلات.
واعتمدت التقنية الجراحية الحديثة التي يقوم الدماغ بإرسالها إلى الرجلين.

مكافحة السرطان بطريقة حديثة مبتكرة:

حيث نجت امرأة من مرض السرطان بفضل أسلوب علاجي حديث يعتمد على تنشيط الجهاز المناعي، وهذه المرأة أُصيبت بورم سرطاني في الكبد بحجم كرة التنس إلى جانب أورام ثانوية أخرى في مناطق متفرقة بالجسم.
وكانت تُجرى في تلك الفترة تجارب جديدة لعلاج السرطان في المعهد الوطني للسرطان، و ذلك باستخدام عقاقير منشطة للجهاز المناعي، و قامت هذه المرأة بالمشاركة في التجارب، فقام الأطباء بإجراء تحليلاً جينياً لهذا الورم بهدف تحديد التغيرات النادرة التي تجعله مرئياً بالنسبة للجهاز المناعي؛ ليتمكن من التعامل معه، حيث بدأ بالفعل الجهاز المناعي للمريضة في مهاجمة الورم، فتمّ إنتاج 90 مليار خلية، و إعادة حقنها في جسد المريضة لتبدأ في مهاجمته.

أول طفل مُعدل وراثياً:

حيث أثار عالم صيني ضجة كبيرة في الوسط العلمي ومن المتوقع أن تستمر لسنوات، حيث أجرى التعديل على فتاتين توأم لحمايتهما من فيروس نقص المناعة المكتسب، الأمر الذي نتج الإعلان عنه جدلاً أخلاقياً واسعاً حول السماح بإجراء مثل هذه العمليات.

قصص أخرى نالت الاهتمام في 2018:

قائمة

  • اعتبر العلماء أنّ مرض السكري ضمن خمسة أمراض منفصلة و بالإمكان تكييف العلاج لكل واحد منهم.
  • نجاة رضيعة عمرها 6 أيام من الكونغو مصابة ببراتن فيروس ايبولا.
  • استطاع العلماء حسم الجدل القائم حول مضادات الاكتئاب إذ أكّدوا أنهّا فعالة في علاج المرض.
  • إصابة بريطاني بمرض السيلان المقاوم للمضادات الحيوية كأسوأ حالة في العالم.
  • اكتشاف علمي يبيّن أنّ بعض أنواع السرطان تكون أكثر فتكاً من غيرها بالرغم من ظهورها متطابقة، و ذلك يؤكد أنّ الطعام الذي نقوم بأكله يساهم في تغير نمو السرطان و انتشاره.
  • اللجوء لحيوان اللاما لتطوير علاج جديد للأنفلونزا.
  • تبيّن أن الأشخاص الذين تمت إزالة زائدتهم الدودية كانوا أقل عرضة للإصابة بمرض “باركنسون”.
  • في الصين قامت فأرتان بوضع صغاراً دون الحاجة لذكر .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسعة + إحدى عشر =