الأربعاء 23 يناير , 2019
نبتة تمدّكِ بالجمال والسعادة والصحة الأبديّة

نبتة تمدّكِ بالجمال والسعادة والصحة الأبديّة.

تبحث جميع النساء حول العالم، وباختلاف مراحلهنّ العمريّة عن سرّ الجمال، والسعادة بالإضافة إلى الصحّة الأبديّة، فتلجأ معظمهنّ إلى المنتجات الكيميائيّة باهظة الثمن؛ للحصول على هذا السرّ الذي ما يلبث أن يزول مفعوله بسرعة، إذ يعدّ حلاً مؤقتاً للجمال، كما تلجأ أُخريات إلى العمليّات الجراحيّة المعقّدة التي قد تكون لها أثار سلبيّة كبيرة، تظهر في حينها، أو بعد فترة من الزمن، وللأسف قد لا تعلم الكثير منهنّ أنّ سرّ الجمال، والسعادة، والصحّة الأبديّة موجود في نبتة متوفّرة، ويسهل الحصول عليها، وغير مكلفة للغاية وهي “الجرجير”، الذي له فوائد كثيرة ومتنوِّعة، إذ يحتوي على نسبةٍ كبيرة جداً من المواد المُغذية بالنسبة لوزن أوراقه، وفيه الكثير من الفيتامينات المُهمِّة للجسم، مثل فيتامينات A وC وK، وكذلك المعادن.

فوائد نبتة الجرجير:

 نبتة الجرجير

1- يُنصح الحوامل بتناول الجرجير؛ لاحتوائه على الفيتامينات والعناصر المعدنيّة الهامّة لصحّة الأمّ والجنين، كما أنّ الجرجير مفيد للنساء المرضعات، ومدرّ للحليب، ويُساعد في التخلّص من الغثيان، والضعف، وأعراض بداية الحمل (الوحم)، ولكن يُفضّل عدم الإفراط في تناول كميّات كبيرة من الجرجير للحوامل؛ لأنّه ينشّط عضلات الرحم.

2- للجرجير مركّبات هامّة تُساعد في الحفاظ على صحّة البشرة، مثل:

البيتا كاروتين الذي يعدّ من مصادر فيتامين (أ)، والفلافونيد، وفيتامين (ج)، وفيتامين هـ، فهذه المركّبات الغذائيّة لها دور في حماية البشرة من أشعّة الشمس، و التخفيف من التجاعيد، ومحاربة شيخوخة البشرة؛ لوجود مضادّات الأكسدة التي تحارب تكوّن الجذور الحرّة، وبالتالي تحافظ على حيويّة البشرة.

3- تعمل نبتة الجرجير على خفض مستوى الكولسترول الضارّ في الدم، والرفع من معدل الكولسترول النافع، والمساعدة في ضبط مستوى سكّر الدم، فيُوصي الأطباء مرضى السكّري بتناول سلطة الجرجير بشكل دوري؛ لأنّه يُساعد في تنظيم عمليّة الهضم، ويدرّ البول، ويحتوي الكثير من الألياف القابلة للذوبان التي تمنع امتصاص الكربوهيدرات من الغذاء المهضوم، وتسيطر على معدلات السكّر في الدم.

4- المساعدة في التوقّف عن التدخين؛ بسبب وجود مركّب “الأيزوسايوثيانات الفينيثيل”، وهو مركّب يساعد في الوقاية من مرض السرطان، وله تأثير وقائيّ ضدّ التدخين.

5- يحسّن الجرجير وظائف الغدة الدرقيّة؛ لاحتوائه على اليود الذي يخفّف من أعراض تضخّم “الغدة الدرقيّة”، ويحسّن من أدائها.

6- ينظّم الجرجير مستوى الكولسترول في الدم، ومادة “اللوتين” الموجودة في الجرجير تساعد على تنظيم معدّلات ضغط الدم، والحماية من الإصابة بأمراض القلب، وتصلّب الشرايين.

7- يمنع زيت الجرجير تساقط الشعر، ويغذّي فروة الرأس، ويعالج قشرة الرأس، ويزيد من صلابة الشعرة ونضارتها؛ لاحتوائه على المعادن مثل: الزنك، والحديد، والكبريت، والفيتامينات، كفيتامين (أ).

8- للجرجير قوّة مضادّة لحفر الأسنان ومشاكل العظام؛ لاحتوائه على نسبة عاليةٍ من فيتامين K الذي أثبتت الدراسات مدى أهميته للعظم.

9- يحتوي الجرجير على نسبة عالية من “حمض الفوليك” الذي ينعكس بشكل إيجابي وواضح على نضارة البشرة وإشراقها، ويساعد إلى حد كبير في التخلص من آثار وعلامات النمش والكلف، وكذلك يعالج أمراض الجلد بما فيها البهاق.

10- للجرجير دور في تعديل المزاج، والشعوربالسعادة، وقد أثبتت الأبحاث الطبية أهمية الجرجير في تقليل معدّل الإصابة بمرض الاكتئاب، فهو يحسن الحالة النفسية ويخفف القلق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسعة − ستة =