الأربعاء 23 يناير , 2019
الغسالة

تحذير من خطر الغسّالات الصديقة للبيئة

يعتقد الكثير منّا أنّ مهمة تنظيف المنزل أو القيام بأي عمل من الأعمال الأخرى داخله بمثابة تحدٍ يومي بالنسبة لهم، و لكنها في نفس الوقت تترك لديهم أثراً جميلاً إن استطاعوا المساهمة، و المشاركة في الحدّ من التلوث الناتج عن هذه الأعمال المؤثرة على البيئة.

و أصبح متسوقي الأدوات المنزلية يحظون بالعديد من الخيارات العصرية الواسعة المتمثلة في اختيار ما يناسبهم من الألوان بجانب المواصفات و التصماميم الحديثة المتماشية مع أذواقهم و احتياجاتهم.

فسعت في الآونة الأخيرة بعض الشركات بالتعاون مع قسم التطوير و الأبحاث الخاصة بها إلى توفير أدوات منزلية صديقة للبيئة من شأنها التقليل من استهلاك الطاقة، و كذلك الحد من أي تأثيرات تضر بالبيئة، و كانت أبرز هذه الأدوات المنزلية المستهلكة لأكبر كمية من الطاقة و المياه هي الغسالات، فقامت هذه الشركات بتطوير نوع من الغسالات يساعد على التقليل من هذه الكميات الهائلة المستهلَكة، بجانب الأداء المميز لها في آن واحد.

Drumi أوّل غسّالة صديقة للبيئة:

ابتكرت إحدى الشركات الكندية في هذا المجال، و التي تعرف باسم Yirego صنع غسالة صديقة للبيئة تعمل على غسل و تجفيف الملابس في مدة لا تتجاوز الـ5 دقائق، دون الحاجة للكهرباء إضافة لصغر حجمها حيث أنها لا تشغل حيزاً كبيراً من المكان، تعمل هذه الغسالة المعروفة بـ Drumi من خلال الضغط عليها بالقدم مستهلكة نحو %80 أقل ممّا تحتاجه الغسالات الحالية التقليدية، إذ تحتاج Drumi 2 جالون ماء للحمولة الواحدة و القليل من مسحوق الغسيل.

الفقاعات الصديقة للبيئة ابتكار يضاعف فعالية النظافة 4 مرات عن الغسالة العادية:

كما طوّرت شركة “سامسونغ” للإلكترونيات تصميم تقنيات تساعد على الحفاظ البيئي متمثلة في توليد فقاعات تساهم على إذابة مسحوق الغسيل في الماء داخل الغسالة؛ لينفث الهواء خارجاً بعد ذلك فتتكون رغوة صابون غنيّة يتم مشاهدتها بعد ثوانٍ قليلة في حوض الغسالة من بداية دورة الغسيل العادية.

هذا و لن يعود الغسيل بحاجة للمياه الساخنة كما كان متبعاً من قبل؛ لأنّ مسحوق الغسيل سيتغلغل بشكل أسرع و أعمق، الأمر الذي يتضاعف من خلاله فعالية النظافة بنسبة 4 أضعاف عن الغسالة العادية، عُرفت هذه التكنولوجيا للفقاعات الصديقة للبيئة باسم “ايكو بابل” معتمدة على اثنين من الغسالات الأولى غسالة “سكوت” سعة 8 كيلو غرامات، أما الأخرى فهي غسالة “بربل” التي تعمل كغسالة و نشافة في آن واحد بسعة 17 كيلو غراماً.

درجات الحرارة المنخفضة أثناء الغسيل توفر الطاقة لكنها لا تقتل الجراثيم:

حذّر الخبراء من استخدام الإعدادت البيئية في الغسالات و ذلك لما تسببه من ضرر كبير على الصحة، فتبيّن أنها تساعد في نشر الأمراض، منوهين على أنّه عند غسل الملابس الداخلية و ملابس الكتان و المناشف لابد من ضبط الإعدادات على 60 درجة مئوية؛ لضمان قتل البكتيريا، و التي غالباً ما تعمل بحرارة 30 درجة مئوية فقط وفقاً لإعدادات توفير الطاقة.

فأكّد الخبراء أنّ هذه النسبة لا تقتل الجراثيم الأمر الذي ينتج عنه انتشار أمراض الأشريكية القالونية و الأنفلونزا أثناء الغسيل، كما أوضح البرفيسور “أنتوني هيلتون” أنّ غسل الملابس في درجات حرارة منخفضة أمر يوفر الطاقة و لكنه في نفس الوقت يرتبط بفاعلية نظافة منخفضة فتتكاثر الميكروبات في درجة حرارة الجسم العادية 37 درجة مئوية، بإمكانها النجاة في درجات حرارة 60 مئوية؛ و لكن يتم قتلها بواسطة المزج بين درجات الحرارة العالية و المنظفات و التجفيف إضافة للكي.

من جهة أخرى أشار الخبراء أنّ الغسيل عند 40 درجة مئوية يعدّ أمراً مقبولاً إذا تمّ استخدام منظف مبيض.

طريقة الغسيل الصديق للبيئة:

  • 1- الغسلة الأولية و الشطف فإذا كانت الملابس تحتوي على بقع عنيدة فلا داعي لوضعها مباشرة في الغسالة، فيفضّل إزالة البقع أولاً باستخدام الخل الأبيض، و رش صودا الخبز أو الملح؛ ليتشرب معظم البقعة الأمر الذي سيساهم في توفير هدر الماء، و عدم الاضطرار لدورة غسيل ثانية.
  • 2- تجنب الغسلات الصغيرة طيلة الأسبوع حيث يفضّل تأجيلها لنهاية الأسبوع و غسلها في يوم واحد و إجراء الدورات الكاملة إذا استلزم الأمر، فهذا سيساعد في الحفاظ على الحرارة المستعملة لتدفئة الغسالة، إضافة لتقليل الطاقة الإجمالية المستعملة أثناء الغسيل.
  • 3- الإكثار من ارتداء الملابس و التقليل من غسلها فيمكن ارتداء البنطلونات و الجينز أكثر من مرة دون الحاجة لغسلها للحد من الآثار البيئية على الغسيل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

9 − 7 =