الأربعاء 23 يناير , 2019
حفل الميلاد بالفاتيكان

الجسمي “أول فنان عربي” يشارك في حفل الميلاد بالفاتيكان

يعدّ الفنان “حسين الجسمي” من أشهر المطربين العرب بشكلٍ عام، والإمارات بشكلٍ خاص؛ نظرًا لما تميّز به صوته من حسٍ متميزٍ ومختلف عن الآخرين، ولما يقدمه في أغانيه من تنوّعٍ وعدم التقيد باللهجة المحلية أو الأغاني الوطنية، فإتقانه للغناء الخليجي، واللهجة المصرية واللهجة المغربية، زاد من شهرته وشعبيّته بين الدول العربيّة، وقد تمّ ترشيحه سنة 2015 بمناسبة الذكرى الـ52 لميلاد ملك المغرب “محمد السادس” في قصر مرشان بمدينة طنجة، بالوسام العلوي من درجة قائد، كما كُرم في قصر “الكرملين” بـ”موسكو، Moscow”، وقد نال الجسمي جائزة “الفنان الأكثر شعبيّة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا” في مهرجان برافو السنوي، وكذلك شارك الجسمي في الكثير من الحفلات الخيرية، وتبرّع بأرباحها لصالح جمعيات خيرية تُعنى بـشؤون “مرضى السرطان والعجزة”.

– أوّل فنان عربي يشارك في حفل الميلاد بالفاتيكان:

 

وفي هذا الإطار أعلن المطرب الإماراتي “حسين الجسمي، سفير النوايا الحسنة” عن مشاركته كأول فنان عربي في حفل أعياد الميلاد الخيري السنوي “Concerto di Natale” في نسخته الـ 26 بـ “الفاتيكان”، وذلك في قاعة “Paul VI Audience Hall” مساء يوم 15 / Dec من العـ2018ـام، وبمشاركة عدد كبير من نجوم الغناء العالميين.

وجاءت مشاركة الجسمي في الحفل بالتعاون مع فرقة “الأوركسترا الكبرى”، وتحت إدارة المايسترو العالمي “ريناتو سيريو، Renato Serio”، وسيتم تسجيل الحفل الكبير، وعرضه ليلة رأس السنة “الكريسماس” من خلال القناة الإيطالية الخامسة، وعبر القنوات الإيطاليّة “ميديا ست، Mediaset” في جميع أنحاء العالم.

وسيخصّص ريع الحفل السنوي هذا العام “كونشرتو دي ناتالي، Concerto di Natale” في “الفاتيكان” لمساعدة أزمة اللاجئين في مدينة “أربيل” بالعراق وأوغندا، بهدف تعزيز معيشتهم في ظل هذه الأوضاع الصعبة التي يعيشونها، مع التركيز على فئة الأطفال والشباب بتوفير التعليم والتدريب المهني والأنشطة العملية التي تساهم في تحفيز عملية الدخل، وهي من العوامل الرئيسية المحددة لمستقبل الأطفال اللاجئين، ومستويات معيشتهم، وذلك من خلال المؤسسة الخيرية “Scholas Occurrentes” التي أسسها بابا الفاتيكان “فرنسيس، Franciscus” و”The Missioni Don Bosco”، والتي أسهمت في عمليات إنسانية خيريّة متعددة حول العالم.

وفي هذا قال الجسمي، عبر حسابه في موقع “Twitter”:

“نسعى للتسامح والتعايش السلمي في العالم، ومنهاجي السعي إلى تطبيق الانسجام بين الأديان والشعوب..لهذا يشرّفني استجابة دعوة الفاتيكان لي، والمشاركة كأوّل فنان عربي في حفل عيد الميلاد السنوي الخيري، والذي ستعود أرباحه للاجئين في أربيل بالعراق وأوغندا”.


يذكر أنّه وفقاً لوكالة “آكي” الإيطاليّة:

 

قال الكرسي الرسولي: إنّ الأبطال غير المباشرين لـ”حفل عيد الميلاد الموسيقي” للفاتيكان، في دورته الـ26، هم المهاجرين الناجين من الحروب واللاجئين.

كما لفت البيان الفاتيكاني إلى أنّ المشاركة الفنيّة في الحفل، تمتد من المغنية الأمريكية أنستاسيا إلى دي دي بريدجووتر، مروراً بإدوارد جاكسون، وخوسيه فيليسيانو، إيرميل ميتا، رافايل غوالازي، أليساندرا أموروزو جوفاني كاكامو، وألفارو سولير، مع فرقة “الأوركسترا ” و التي ستعزف ألحانا مختلفة كالتانغو، الغوسبل، البوب، والروك، موسيقى الجاز والديسكو وغيرها.

حفل الميلاد بالفاتيكان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أربعة × 2 =