طرق تسهيل الولادة الطبيعيّة للبكر

طرق تسهيل الولادة الطبيعيّة للبكر

يُعدّ ألم الولادة الطبيعية الذي تتعرّض له المرأة الحامل من أشدّ الآلام التي يمكن أن تمر بها المرأة طيلة فترة حياتها، ويجدر الإشارة أنّ الشعور بالألم في وقت الولادة، وشدّته يختلف بين النساء على نطاق واسع، إذ الملاحظ أن النساء اللاتي يلدن لأول مرة في حياتهن “البكر” يشتكين كثيراً من الشعور بألم أكبر ممّن مررن بالولادة من قبل، ويحدث ألم الولادة؛ بسبب انقباضات الرحم المتواصلة التي تقوم بدفع الجنين للخارج، بالإضافة إلى ألم آخر هو دفع الجنين عبر فتحة الرحم الخارجيّة للمرأة، ويشبه ذلك الألم آلام الدورة الشهرية؛ لكنّه أشد بكثير بالطبع.

ومن أهم العوامل التي يمكن أن تزيد من آلام الولادة، هي: السمنة، والضعف العام، وقلّة الحركة.

فقبل دخول “المرأة الحامل” شهرها التاسع، وخصوصاً إذا كانت المرأة حاملًا للمرة الأولى، فينتابها القلق، والشعور بالخوف من ألم الولادة، ولا تعرف كثيراً عن الطرق اللازم اتباعها لتسهيل الولادة الطبيعيّة، وفتح الرحم، فتتعدد الأقاويل من هنا وهناك، وتبدأ المرأة بالدخول في دوامة الخوف من موعد اقتراب الولادة، فتحتاج إلى نصائح طبيّة مضمونة؛ لسلامتها، وتسهيل الولادة الطبيعيّة عليها.

بعض طرق تسهيل الولادة الطبيعيّة للبكر :

طرق تسهيل الولادة الطبيعيّة للبكر

ينصح الأطباء غالباً باتّباع إجراءات عدّة لتسهيل عمليّة الولادة الطبيعيّة، وبعض هذه الإجراءات تتبعها الحامل خلال فترة الحمل، ومنها ما يُنصح به خلال فترة الولادة، ومنها:

  • 1- المُحافظة على صحّة الجسم ورشاقته:

إذ يعمل ذلك على تحسين قُدرة الحامل على تحمّل ألم الولادة، كما يوصى بإجراء التمارين الرياضيّة الخفيفة كالمشي، وركوب الدراجة، والسباحة، ممّا يعمل ذلك على تقليل مُدّة عمليّة ألم الولادة.

  • 2- ينبغي للحامل الالتحاق بالدروس المُخصّصة للحوامل:

التي تَستطيع المرأة الحامل من خلالها التعرف على التغيّرات الطارئة عليها خلال فترة الحمل، إضافةً إلى ما ستمرّ به المرأة عند الولادة، ومعرفة هذه التغيرات سيخفف من حدّة القلق، والخوف، الذي يعدّ من أهم الأسباب التي تجعل من عمليّة الولادة صعبة، وتستغرق زمناً طويلاً.

  • 3- الاستحمام بالماء الدّافئ:

لأنّ الماء الدافيء يساعد كثيراً على إرخاء كافّة عضلات الجسم، وتخفيف الألم المصاحب للانقباضات المبكّرة في المرحلة الأولى من الولادة.

  • 4-الاعتماد على شُرب كميّات كبيرة من الماء:

للمحافظة على تروية أنسجة الجسم بشكل كامل، ويُعطي المرأة الحامل طاقةً يمكن من خلالها دفع الجنين بشكل مناسب وسلس، بالإضافة إلى أنّ للماء قدرة في زيادة تحمّل الحامل لألم الولادة، وقد يُغنيها عن الخضوع للكثير من الإجراءات الطبيّة، كأخذ السوائل بالوريد مثلاً.

  • 5- التدليك:

يُساعد ذلك على إرخاء عضلات الجسم، ويخفّف توتّر المرأة الحامل، فينصح العديد من الأطباء به في كافّة مراحل الحمل، وعند قرب موعد الولادة.

  • 6-الاعتماد على تناول الأطعمة الغنيّة بالكربوهيدرات:

فبالإضافة إلى ضرورة الحفاظ على حمية غذائيّة سليمة طوال فترة الحمل، وتناول الفيتامينات، يُنصح عادةً بتناول وجبات خفيفة غنيّة بالكربوهيدرات قبل الولادة؛ لأنّها تمدّ جسم الحامل بالطاقة لتَحمّل ما ستمرّ به خلال الولادة، وما بعدها.

  • 7- قرص حلمة الثديين :

لتسريع الولادة خاصّة للبكر ينصح بقرص حلمة الثديين، وعصرهما قليلاً لساعات في اليوم، ممّا يساعد في إطلاق “الأوكسيتوسين الطبيعي Oxytocin”، ما يتسبَّب في حدوث الانقباضات، لكن عليك الانتباه إلى أنّ فعل ذلك قد يصيبك بآلام لفترة طويلة، وانقباضات رحميّة قوية، لذا عليكِ سؤال طبيبك قبل هذه الخطوة.

  • 8- تناول شاي ورق التوت، ومسحوق “الكوهوش الأسود Black Cohosh”، وزهرة “الربيع المسائي Evening primrose” :

تناولهم يعتبر مفيدة جداً في حالة تأخر الولادة عن موعدها، وتسهيلها، حيث أظهرت دراسات أنّ هذه الأعشاب الطبية قد تساعد في تحفيز وتسريع الانقباضات، ويمكن سؤال طبيبك إذا ما كنت تستطيعين تناولها، والكمية التي من المفترض أخذها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

خمسة عشر − 9 =