عامل الخصوبة عند المراة

العمل غير المنتظم يؤثر سلبياً على صحة المراة

أصبحت المرأة العاملة في يومنا هذا تحتل موقعاً و مركزاً مهماً في المجتمع إذ لها مساهمات واضحة، و ملموسة في البناء الفكري و العلمي و العملي في التطوير بشكل أكبر فبحسب إحصائيات تقول: إنّ ساعات عمل المرأة تساوي 67% من ساعات العمل في العالم؛ ولكن في حالة عدم الانتظام في فترات العمل خاصة للمرأة سيكون هذا أحد عوامل الإنذار التي تهددها بأمراض مزمنة، فقد كشفت دراسة حديثة أنّ الإصابة بداء السكري تزيد من معدلات الإصابة به بشكل أكبر للنساء اللاتي يعملن بصورة متناوبة بين فترتي الليل و النهار حيث تكون المخاطر الصحية عالية بدرجة فائقة، و ذلك باعتبار أنّ جدول عمل الشخص له دور مؤثر في عرقلة مرونة الجسم و التحكم في مستويات السكر في الدم، جاء ذلك من خلال دراسة قامت بها جامعة ” هارفارد ” الأمريكية على 150 ألف ممرضة لمدة 15 عام.

أنماط الحياة غير الصحية ترتفع 71% بالنسبة للمرأة العاملة بنظام المناوبة:

فاتضح أنّ العمل غير المنتظم بين الليل و النهار يزيد من خطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني بحوالي 17%، بينما يؤثر نمط الحياة غير الصحي من الإصابة بالأمراض المزمنة بنسبة 71%، أما النسبة المتبقية و المُقدرة بـ11 فإنها مرتبطة بالتفاعل بين العاملين السابقين، و المتمثلة في التدخين و اتباع نظام غذائي غير صحي و زيادة الوزن إلى جانب انخفاض مستوى النشاط البدني و التي تزيد متجاوزة الضعف 2.3 مرة من خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني هذا إلى جانب المخاطر التي تواجه المرأة الحامل نتيجة العمل أثناء الفترة الليلية متسببة بذلك في الولادة المبكرة أو ولادة طفل أقل من الوزن الطبيعي، و التي تبيّن بعد مراجعة ل23ـ دراسة تضمنت آلاف النساء أوضحت أنّ العمل الليلي غير مرتبط بصورة كبيرة بمخاطر الولادة المبكرة، و ذلك مقارنة لوظيفة قياسية يبدأ الدوام فيها من الساعة التاسعة حتى الخامسة.

ساعات العمل غير المنتظمة للمرأة تؤثر على عامل الخصوبة عند المراة:

كما تساعد ساعات العمل غير المنتظمة على إحداث خلل في الوظيفة الإنجابية بالنسبة للمرأة، و ذلك من خلال تعطيل الساعة البيولوجية للجسم إضافة لتعطيل النشاط الهرموني الطبيعي، فكشفت دراسة أمريكية أنّ الممرضات اللاتي يعملن بشكل غير منتظم تتضاعف لديهن احتمال عدم انتظام الدورة الشهرية على عكس أولئك اللاتي يعملن تحت جدول ثابت، و هذا تحديداً ما يؤكد على أنّ العمل بطريقة التناوب يمكن أن يؤثر على عامل الخصوبة عند المراة ، و أوضحت ذات الدراسة أنّ النساء اللاتي يعملن من خلال المناوبات عادة ما يكسبن قدراً ضئيلاً من المقارنة باللاتي يعملن وفق أسبوع عمل ثابت، حيث تزيد معدلات التدخين للسيدات المعتمدات على نظام التناوب إلى جانب أسلوب الحياة فيقل من الناحية الصحية.

فيجب على المرأة أن تدرك كيفية تأثير تناوب العمل بين الليل و النهار إضافة إلى الجداول الزمنية غير المنتظمة، ومدى تشكيلها لخطر مدمر على الصحة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ستة + ستة عشر =