الأربعاء 23 يناير , 2019
قرية كرديّة للنساء فقط

قرية كرديّة للنساء فقط

قررت كثير من النساء حول العالم أن تكون لهن خصوصيّة للتنقل والتجوال، والتمتع بالحياة دون قيد، أو رقابة ذكوريّة سواء من جهة الزوج أو الأب، والأخوة؛ لهذا تعددت الجزر، والقرى الخاصّة بالنساء فقط، والتي يُمنع دخول الرجال إليها، فظهرت في كينيا “قرية للنساء فقط” إذ نقلت مراسلة من صحيفة “الغارديان” البريطانية قصة أغرب قرية للنساء فقط في إفريقيا، والتي أنشأتها 15 امرأة كينية كأول قرية كرديّة للنساء فقط في إفريقيا منذ عام 1990، وأطلقن عليها قرية “أوموجا” والتي تعني باللغة السواحلية “الوحدة”.

 

أين تقع  أول قرية كرديّة للنساء فقط :

قرية كرديّة للنساء فقط

وهي تقع على مسافة حوالي 350 كيلومترا غرب العاصمة “نيروبي”، ويوجد بها حاليا 47 امرأة و200 طفل ورجل واحد، كما أقامت سيدة الأعمال الأمريكية “كريستينا روث” في هلسنكي، Helsinki، عاصمة فنلندا؛ جزيرة فائقة الترف تختصّ بالنساء فقط، وتحظر دخول الرجال إليها، وتقع جزيرة “SuperShe، هي الخارقة” الغريبة في الخليج الفنلندي في بحر “البلطيق”، وهي أول جزيرة نسائيّة في العالم يُمنع دخول الرجال فيها منعًا قاطعاً، كما تمنع الكحول والسّكّر والسجائر فيها، وغيرها من القرى، والجزر المخصصة بالنساء، والتي آخرها قريّة كرديّة للنساء فقط.

إذ قالت مواقع سورية:

إنّ عدد من المجموعات الكردية افتتحت أمس الأحد 25/ Nov بمنطقة الدرباسيّة شمال شرقي سوريا، قرية لا يعيش فيها إلا النساء فقط، بعد قرابة عامين من العمل المستمر على إنشائها.

كما ذكر موقع “سناك سوري، Snack Syrian” إنّه تمّ إطلاق اسم “جينوار” على القرية النسائيّة، وقد جرى افتتاح هذه القرية بالتزامن مع اليوم العالمي لمناهضة العنف للمرأة، بعد أن بدأ العمل فيها بتاريخ 10/ Mar من عـ2017ـام.

وقد شارك في حفل افتتاح القرية نساء من مناطق “إقليمي الجزيرة والفرات”، إلى جانب مقاتلات من وحدات حماية المرأة الكردية، وذلك وفق موقع “إي.أن.أف نيوز”.

 

كما نقل الموقع عن المشرفة على القرية “رومت هفال” قولها:

إنّ القرية النسائيّة، والتي تعدّ الأولى من نوعها في سوريا، لن تكون حكراً على النساء الكرديات الأصل؛ ولكن يمكن أن تنضم كل امرأة راغبة في العيش فيها، من أي جنسيّة كانت.

وقد أوضحت مشرفة القرية “هفال”:

أنّ القرية تشمل عدّة نساء من عدة بلدات في محافظة الحسكة مثل: الشدادي وتل تمر وكوباني والدرباسية، وأغلب هذه النساء أرامل ومطلقات وأمهات فقدن رعيل أطفالهن، ويعشن وحدهن في 30 منزلا.

كما يوجد في القرية نقطة طبية قامت النساء بتأمين أعشاب طبية لها من أجل استعمالها في العلاج، وكذلك مدرسة للأطفال، و200 رأس من الغنم لاستثمارها من نسوة القرية، وتشغيلها فيما يصبّ في مصلحة القرية.

وقد أشارت مشرفة القرية إلى أنّ نساء القرية شاركن في العمل بإنشاء قريتهن، بالإضافة إلى تعاونهنّ للعمل في مختلف مجالات الحياة خاصة بالزراعة، والتعليم وتربية المواشي، ومحلات البيع والشراء، مع تقديم سلّة غذائية شهرياً لكل أسرة في القرية.

وأمّا عن إمكانية دخول الرجال للقرية، قالت المشرفة “هفال”:

“سيكون باستطاعة الرجال زيارة القرية، ولقاء قريباتهم اللواتي فيها؛ لكن تمنع عليهم الإقامة في القرية”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

18 − ثمانية =