الأربعاء 14 نوفمبر , 2018
مرض شلل النوم

“الجاثوم” مرض شلل النوم .

يعاني الكثير من الأشخاص من “الجاثوم” وهو مرض شلل النوم ، وهو حالة من الاختناق وعدم الحركة أثناء النّوم، ويسمّى علميًّا “Sleep Paralysis”، وقد يحصل شلل النوم بسبب “التغفيق” أو الصداع النصفي أو الاضطرابات والقلق أو انقطاع النفس الإنسدادي النومي، ويمكن أن يحدث دون وجود أي أمراض أو مسببات أخرى.

ويتعرض الشخص النّائم حينها إلى حدوث شلل تام في العضلات عند أوّل لحظات من الاستغراق في النوم، أو لحظة الاستيقاظ منه، ويعجز الشخص عن الحركة والكلام، ويصاب بنوع من الهلوسة البصريّة أو السمعيّة، فيرى أو يسمع أحداث غير واقعيّة، بشكل يزيد من حدّة شعوره بالخوف والتّوتر.

ما لا تعرفه عن”الجاثوم” مرض شلل النوم :

  • 1 – تحوّل الإنسان من مرحلة “النوم الحالم” إلى مراحل “النوم غير الحالم” ومن ثمّ الاستيقاظ والوعي بما يحيطه، إلا أنّه لا يستطيع التخلّص من الارتخاء العضلي الكامل النّاتج عن “النوم الحالم”، ممّا يؤدّي إلى الشّعور بالتّوتر والرعب؛ بسبب رؤية بعض الأطياف المرعبة، والإحساس بالعجز، وعدم القدرة على التنفّس الطبيعي، والكلام، والحركة بتاتًا.
  • 2 – تستمر نوبة “الجاثوم” لفترة قصيرة، فتقاس ما بين ثوان قليلة إلى عدّة دقائق، ثمّ تعود القدرة على الحركة والكلام، ومن ثمّ الاستيقاظ في حالة من الرّعب والتوتّر وإدراف للدّموع؛ نظرًا لشعور الشخص وكأنّه في حالة احتضار.
  • 3 – يصاب حوالي 3 من كل 10 أشخاص بنوبات “شلل النوم”، وتُلاحظ أوّلًا في سن المراهقة، ويتعرض إليها كلا الجنسين، وفي جميع الأعمار، ويمكن أن يصيب أكثر من فرد في عائلة واحدة بصورة مكثّفة.
  • 4 – يعد الحرمان من النوم من أهم أسباب الإصابة بـ “شلل النوم”؛ نظرًا لفرط الارتخاء العضلي، وكثافة مرحلة “النّوم الحالم” التي تحدث للأشخاص الذين لم يناموا لفترات كافية.
  • 5 – الإفراط في القلق، والتوتّر الزّائد، والنوم على الظهر، والإصابة ببعض الأمراض النّفسية كـ “اضطراب القطب الثنائي”، تعد من أهم العوامل التي تسبّب في الإصابة بـ “شلل النوم”.
  • 6 – تسهم بعض تناول الأدوية في حدوث النّوبة.

نصائح الأطبّاء للتقليل من احتمال حدوث “شلل النّوم” :

  • 1 – عند حودث نوبة الشّلل، يُنصح الشّخص بمحاولة تحريك العينين من جهة إلى أخرى، وتحريك عضلات الوجه.
  • 2 – محاولة النَوم لفترة كافية دائمًا.
  • 3 – التقليل من الضغوطات النّفسية التي يتعرض لها الشّخص.
  • 4 – ممارسة التّمارين الرياضيّة قبل النّوم بوقت كافٍ.
  • 5 – عمل جدول لتنظيم فترة النوم والاستيقاظ، والحفاظ على ذلك.
  • 6 – البعد عن التّوتر قدر الإمكان، ومحاولة حل المشكلات التي تحدث لك.
  • 7 – تجنّب الأسباب التي تؤدي إلى التّوتر والسهر، وعلاجها بالوسائل السّلوكية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اثنان × 4 =