حوادث السير

حوادث السير ثامن سبب رئيسي للوفاة على مستوى العالم .

أكثر الطرق سلامة هي التي تستوعب أكبر عدد من “المركبات القياديّة، وتلتزم بمعايير القيادة” حيث يساعد ذلك على حماية المركبات من التصادم، وبحسب مركز السيطرة على الأمراض، والوقاية في الولايات المتحدة الأميركية فإنّ حوادث السير تؤدي سنوياً إلى وفاة أكثر من مليون شخص في جميع أنحاء العالم.
.
وتعود أسباب ارتفاع معدلات الوفيات خاصة في البلدان المنخفضة، والمتوسطة الدخل، إلى افتقار معظم طرقاتها للصيانة الدوريّة، والزحام الشديد، وسوء التنظيم والرقابة، وتعد حوادث السير هي ثامن سبب للوفاة على مستوى العالم خاصة بين الشباب.

 

وفي عام 2015، هناك عشرة بلدان شهدت أكبر عدد من الوفيات بسبب حوادث السير ، وأوّلهما دولة عربيّة، وهذه الدول بالترتيب:

ليبيا وتايلند وملاوي وليبيريا وجمهورية الكونغو الديمقراطية وتنزانيا وجمهورية أفريقيا الوسطى وإيران ورواندا وموزامبيق.

 

وبحلول عـــ2030ــام ، من الممكن أن تصبح الإصابات الناجمة عن حوادث الطرق السبب الســ7ـابع الرئيسي للوفاة في جميع أنحاء العالم، حسب الإحصائيّة الواردة عن المركز، وتتصدر الولايات المتحدة الأمريكيّة (USA) أعلى عدد من الوفيات على الطرق من حيث الدول ذات الدخل المرتفع.

 

وقال مجلس السلامة الوطني في الولايات المتحدة:

إنّ 40 ألفاً، و327 شخصاً ماتوا على الطرق الأميركية عام 2016، وفي عام 2017 انخفض هذا العدد إلى 40 ألفا، و100 شخص، ومع هذا فإنّ الانخفاض ليس مؤشراً جيداً، إذ أوضح أنّ في عامي 2016 و2017 شهدت أمريكا أكبر زيادة في وفيات حوادث السير ، ولم تشهدها منذ أكثر من خمــ50ـسين عاماً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

5 + 20 =