مستشفى لوفال دو غراس

مالذي يميّز مستشفى لوفال دو غراس “Lovel de Grasse” لكي يتخذه الزعماء قبلة للعلاج

يتميز مستشفى لوفال دو غراس ” Lovel de Grasse” المتواجد في العاصمة الفرنسية “باريس Paris” بإخفاء أسرار الحالات الصحية للقادة السياسيين في العالم آخرهم قائد عملية الكرامة في ليبيا “خليفة حفتر”، لماذا يقع الاختيار على مشفى Lovel de Grasse من قبل الزعماء والنجوم؟

ومن الأسماء السياسية التي عولجت في مستشفى لوفال دو غراس :

الرئيس الجزائري “عبدالعزيز بوتفليقة”، وملك المغرب “محمد السادس” والرئيس الفلسطيني الراحل “ياسر عرفات”.

 

ووصف “لوفال دو غراس Lovel de Grasse” بأنّه قلعة حصينة يتبع وزارة الدفاع الفرنسية أي مباشرة للرئيس “إيمانويل ماكرون Emmanuel Macron”.

ولكونه مشفى يستقبل جميع حكام العالم، تعتبر أي مبادرة تسريب معلومات منه عن المرضى النزلاء خيانة لأسرار الأمن القومي الفرنسي.

 

ويُشار أنّ كل موظفي المركز الصحيّ “مستشفى لوفال دو غراس” الذي يبلغ عددهم (1500) يؤدون عملهم الطبي، والعسكري داخل المؤسسة العلاجية أي أطبائه 60% منهم ظباط .

ويشمل المبنى حراسة مشددة من قبل الاستخبارات الفرنسية، حيث لم تدخل أي جهة إعلامية أو كاميرا صحفية منذ تأسيسها 1796.

ويضمّ (357) سريراً مجهز بالتقنيات الطبية، تترواح بين الغرف العادية إلى الملكية، ويوجد به تخصص القلب، السرطان، الجراحة، الأوعية والأعصاب والطب النووي.

 

ويُذكر أنّ الإقامة داخل “مقبرة الأسرار” كما تُعرف تقدّر (1900) يورو لليلة الواحدة.

 

وتتمّ إجراءات “القادة” باستعارة أسماء وهميّة من بعد الدخول من الباب الخلفي للمبنى وسط حراسات أمنية خاصة.

والجدير بالذكر أنّ مستشفى لوفال دو غراس “ Lovel de Grasse” استقبل “حفتر” خلال الأسابيع الماضية، ولا زال الغموض يدور حول وضعه الصحيّ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أربعة − 3 =