الثلاثاء 16 أكتوبر , 2018
المناديل المُبلّلة

المناديل المُبلّلة “wipes” تشكّل خطراً على الأطفال .

ازدادت عادة استخدام المناديل المبلّلة “wipes” بين الأمهات بنسب مرتفعة في السنوات الأخيرة، عوضاً عن الماء والصابون التي بات أقل اعتماداً منها.

وفي دراسة حديثة قام بها علماء آباء حذروا فيها من استخدام المناديل المُبلّلة والمعطرة “wipes” في العناية بتنظيف الأطفال الرضع، للوقوف في وجه خطر حساسية الجلد ونوع الغذاء المتناول الذي قد يتعرّض لهم الأطفال.

وأشار الباحثين أن الأفضل هو الغسل “بالماء والصابون”، بدلاً من امتصاص الجلد المواد الناتجة عن المناديل المبلّلة.

 

ووفقاً لما ذكرته صحيفة “التلغراف Telegraph” البريطانية :

أنّ بحث أُجري مؤخراً، نشرته مجلة “الحساسية والمناعة السريرية”، أفاد بأن هناك علاقة بين تلف الجلد لدى الأطفال وعدم قدرتهم على تناول بعض المأكولات.

وكشفت الدراسة أنّ خطر الحساسيّة الغذائية يمكن أن ينمو أكثر لدى الأطفال الذين يعانون من مشاكل جينية تتعلق بامتصاص الجلد، عند الاعتماد على المناديل المبللة “wipes” المليئة بالمواد الكيميائية.

ومن أكثر البلدان في العالم تعاني من أعلى مؤشرات انتشار لأمراض الحساسية هي المملكة المتحدة، ويعتقد أن نحو (8%) من الأطفال البريطانيين يعانون من حساسية غذائية، بحسب “التلغراف Telegraph”.

 

ويُذكر أنّ أكثر من ثلث الأطفال المُصابين بالحساسية الغذائية يتعرّضون أيضا “للأكزيما Eczema”، وقد لا تكون هذه الأعراض مرئية إلا بعد فترة طويلة من بدء الحساسية الغذائية.

 

_ وقال المسؤول عن الدراسة البروفيسور “كوك ميلزCook Mills”:

” ليس من الضروري أن يكون الأطفال الرضع يعانون من الحساسية الغذائية منذ الولادة، لأنهم أحياناً يكتسبونها من خلال جلودهم”.

 

وأضاف البروفيسور:

“يجب على الأهالي أن يتوقفوا عن استخدام “wipes” الذي يترك الصابون على الجسم، وقال:

“اشطف الصابون بالماء كما اعتدنا على القيام بذلك منذ سنوات”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عشرة − 6 =