ذكرى يونس

ذكرى يونس من الغناء والتمثيل إلى الإنتاج الفني

نعود بأفكارنا لزمننا القديم، وتذهب الأيام ولا تزال بصمة الفن القديم فينا، نستذكر ونسترجع
تلك الذكريات الجميلة ومن يرمز لها حيث التفاصيل مخبأة، لا يمكن أن تضيع في زحام الذاكرة،
حيث نلتقي الفنانة المميزة ذكرى يونس التي عرفناها بأول عمل مسرحي لها، (ربيع في عاصفة) للأستاذ مصطفى المصراتي.

بدأت ذكرى مسيرتها في عمر الــ20عشرون ربيعاً، عندما قدمت مسرحيتها الأولى، (ربيع في عاصفة).

وفي حديثها عن الفن، انطلقت الفنانة ذكرى كمغنية ضمن الفريق الموسيقي المدرسي، حيث شاركت في العديد من المهرجانات المدرسية، وقالت أنها كانت لا تغيب عن المشاركة أبدا في أي نشاط موسيقي.

وقالت ذكرى لـرنوة وجدت نفسي في (التمثيل)، حيث لقيت راحة كبيرة في التواصل الروحي مع الجمهور.

وعند سؤال رنوة “ranwaa” الفنانة ذكرى عن تجربتها ونظرة المجتمع لها عند دخولها المجال الفني؛ قالت:

نحن نعيش في مجتمع تحكمه عادات وتقاليد باعتباره مجتمع محافظ جداً، فكان “دخولي” لمجال التمثيل بمثابة “الخروج” عن هذه (العادات).

ذكرى يونس

المصاعب التي واجهت ذكرى:

قالت ذكرى لـranwaa واجهت الكثير من المصاعب لولا وقوف (أمي) الداعم الأساسي لي، وأخص بالذكر السيد الشاعر الكبير يونس بالنيران فهو من كان سندي، وبعض من (الفنانين والفنانات)، إلى محاولتي لإرضاء (المرحوم أبي) وإخوتي خصوصاً عند مشاهدتهم لي في عدة أدوار هادفة وتخدم المجتمع، فذهبت مخاوفهم وتغيرت نظرتهم، في مجتمع يرى أن ظهور المرأة في التلفاز (عيب وغير لائق).

ذكرى يونس

وأضافت عند سؤال رنوة “ranwaa” لها عن أقرب الأعمال لقلبها، أجابت:

مسرحية (ربيع في عاصفة) و (قبل فوات الأوان).

تجربة ذكرى للإنتاج الفني:

رغم امتلاك ذكرى موهبة الغناء والتمثيل إلا أنها توجهت للإنتاج الفني، ولخصت تجربتها في الإنتاج في العديد من البرامج، من ضمنها (حفلات وزراء العرب) وأيضاً عدة منوعات من بينها: ( يعطيك الصحة وخوذ ولا خلي وهذا اللي صاير ياليبي)، وأيضا البرنامج التراثي (درر من التراث) للأستاذ الشاعر التونسي (علي الأسود المرزوقي).

وقامت ذكرى بالإشراف العام على برنامج (الجلسة) للأستاذ عبدالله منصور وجلسة مغاربية بعنوان (تفاكيرهم) من ملامح مغاربية، الذي تم تصويره في مدينة “الحمامات” بتونس، حيث تضمن العمل فنانين من كافة المغرب العربي والذي سيتم بثه قريباً.

ذكريات ذكرى:

وفي إطار أخر اتجهنا مع الفنانة ذكرى لذكرياتها مع الفنان الراحل “محمد حسن”، قالت: تتطرق ذاكرتي بأعمال فنان كبير بحجم الوطن فنان حافظ على هوية الأغنية الليبية الذي سافر بها ومعها وصولاً لحدود أوروبا”.

طموح ذكرى:

قالت ذكرى “لدي طموح كبير، والفنان بطبعه مهما قدم من أعمال يزال متعطش لأدوار يتمنى أن يقدمها، أنا لستُ راضية عن نفسي رغم “الكم الهائل” من الأعمال التي قدمتها، ولكن أتمنى الوصول للعالم العربي”.

ولدى ذكرى العديد من العروض في (شهر رمضان) و(بعد شهر رمضان)، مُضيفةً أنّها سوف تختار ما يناسبها.

وفي نهاية مقابلتنا مع ذكرى؛ شكرت رنوة “ranwaa” ومتابعيها وكل من ساند وتذكر أعمالها الفنية.

ذكرى يونس

واختتمت لقاءها:

أنتم زادي بعد الله ودعاء أمي، دمتم أوفياء ومخلصين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

9 − خمسة =