هشام صالح الواحدي

هشام صالح الواحدي كفيف العينين بصير اللّغة في مطبعة للمكفوفين .

فقد البصر، وعدم رؤية الصورة الحياتيّة لم تؤثر على طموح “هشام صالح الواحدي ” بعدما أصيب بالعمى قبل (19) عاماً نتيجة سرطان في المخ أثّر على خلايا العصب البصري.

“هشام صالح الواحدي ” :

شاب إماراتي يعمل منذ سبع سنوات في مطبعة للمكفوفين، في مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية، بوظيفة مُدقق لغوي للغة (برايل) الخاصّة بفاقدي البصر.

استكمل دراسته، ونال “الشهادة العلميّة license” في تخصص (الّلغة العربية والتّربية الإسلامية) رغم خسارة بصره في سنّ مُبكرة، ويعدّ نموذجاً للتّحدي، ومثالاً عظيماً لهمّة العزيمة.

 

وقامت مؤسسة “زايد العليا للرعاية الإنسانية” بفسح طريق العلم بتوفير المنهاهج التعليمية في مسيرة “هشام صالح الواحدي ” وأمثاله ممّن يملكون الإرادة، والإصرار، حتى تمكّن من استكمال دراسته، ونيل شهادته الجامعيّة.

 

ويطمح “هشام صالح الواحدي ” للحصول على “شهادة الدكتوراةDoctorate”، فالإستسلام لا يخطو خطواته في طريق كفاحه في إثبات مكانته في المجتمع.

وقالت مديرة (مركز مطبعة المكفوفين) ناعمة المنصوري:

“إنّ سعي هشام في بلوغ طموحه لا يتوقف، كنت أتابعه منذ أن كان طالب في المدرسة، فكان يبحث دائماً على المناهج التعليمية، والاستفادة منها لتعينه بعد التّخرّج”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

20 + ثلاثة عشر =