جنيفر آنستون

جنيفر آنستون … هل ستعود لبراد بيت أم لا ؟

أخيراً جاء الرد المنتظر على تساؤل ملايين من المعجبين بالنجمين الأميركيين “براد بيت Brad Pitt” و”جنيفر آنستون Jennifer Aniston” حول إمكانية أن يكونا قد عادا للتواصل مع بعضهما البعض أثناء أزمة طلاقها الأخيرة من الممثل “جستن ثيروكس Justin Theroux”، وبالتالي إمكانية عودة المياه إلى مجاريها.

الرد نشرته Independent في الـ19 من فبراير من عام 2018، وجاء على لسان الناطقة الإعلامية باسم “جنيفر آنستون” والتي وصفت التقارير التي ذكرت أنّ الفنانة لجأت “إلى كتف بيت من أجل استمداد العون ما هي إلا (محض افتراء ومفبركة)”.

في سبتمبر من عام 2016، تقدّمت الممثلة الأميركية “أنجلينا جولي Angelina Jolie” بطلب الطلاق من مواطنها الممثل براد بيت؛ لتنهي زواجاً استمر عامين وعلاقة عاطفية قبله استمرت عقداً من الزمان؛ ليعود مع طلاقهما إلى الواجهة، اسم الممثلة الأميركية جنيفر أنيستون “Jennifer Aniston”، مع انطلاق آلاف الـ”ميم” التي صورتها وهي تشمت بطليقها الذي تركها من أجل امرأة ثانية وكسر قلبها.

والآن وحسب وصف موقع Bravo TV، جاء دور أنيستون لتعلن أخباراً “مُرّة وحلوة في الوقت ذاته” عن انفصالها عن زوجها الممثل جاستن ثيروكس بعد زواج استمر عامين، علماً أنّ موقع TMZ شكك في هذا الزواج، الذي وصفه بـ”المزعوم”؛ لعدم وجود أي دليل أو وثيقة رسمية أو حتى صورة زفاف تثبت أنّه حصل بالفعل.

جنيفر آنستون عزباء وبراد بيت كذلك الآن:

الموقع طرح، بأسلوب “نوستالجي”، ما يدور في خلد الملايين من البشر حول العالم، براد أعزب وجنيفر عزباء.. هل هناك إمكانية لعودة الحبيبين بعد الخيانة والطلاق والعلاقات الفاشلة الكثيرة التي مرت بها “Aniston”، بالتحديد، بعد تركها “Pitt”؟.

نذكر من هذه الخيبات العاطفية، علاقة جمعتها بالممثل الأميركي “Vince Vaughn”، وعلاقة أخرى بالممثل الأسكتلندي “جيرارد باتلر”، الذي تردَّد اسمه هو الآخر بعد أن ذكرت تقارير صحفية أن أنيستون كانت تكلمه في الفترة الأخيرة قبل انفصالها عن جاستن؛ بل إنه “الكتف التي تستند عليها حالياً” للخروج من أحزانها، حسب تقرير Metro البريطانية.

الكتف الحنون الحالي في حياة الممثلة ذات الـ(49) عاماً، هو الشغل الشاغل للصحافة الفنية بالعالم، والتي تقول:

“إنّه الشخص الذي يتمنى الجميع أن تعود له.. Brad Pitt..” ولكن لنعِد النظر؛ لأن هناك في الواقع جبهتين من الجمهور؛ منهم المؤيد لعودة نجمة التسعينيات المحبوبة لزوجٍ هجرها ووجهة نظرهم أنّه كان ضحية نزوة، وهناك آخرون يقولون: إنّ كرامتها ستُبتدل إذا ما فعلت ذلك وغفرت ما لا يُغتفر.

قبل عرض رأي الجمهور على مواقع “social media”، لا بد أن نذكر أنّ بينهما جمهور منقسم على نفسه.

حزب “بيت Pitt” يرى أنّ عليها أن تغفر له وتعود إليه؛ لأنّه مشتاق لرؤيتهما معاً سعيدان كما كانا من قبل على السجادة الحمراء في أوج تألقهما، وحزب “آنستون” يقول كلا.. ما فعله” Pitt” لا يغتفر، فيما ذهب البعض إلى ما هو أبعد من ذلك مؤكدين أنّ “ثيروكس” خرج من حياتها من أجل أن تعود لطليقها.

الرد المنتظر:

وكما أسلفنا فقد وصفت الناطقة باسم “جنيفر آنستون Aniston” ادعاءات عودتها بالأنباء المفبركة فبالمثل، قال مصدر مقرب من بيت:

إنّ الأخير لم يتواصل مع “Aniston” قط عقب انفصالها عن “ثيروكس”، وذلك على الرغم من تقارير سابقة أكّدت -بما لا يدع مجالاً للشك- أنّه قدّم اعتذاره له بعد انفصاله عن جولي بعام، حسب US Weekly.

وحينها، قال مصدر للمجلة:

“اعتذر لها بالتحديد عن غيابه المتكرر عن بيته كزوج، وعن تعاطيه الحشيش وإحساسه بالملل كل الوقت، واعتذر لها عن تركه لها من أجل Angelina Jolie”.

ووصف حالة “Aniston” بأنّها كانت “صعبة جداً”، بينما كانت تستمع له بعد كل هذه السنوات.

المصدر ذاته مضى يقول:

“الاثنين وصلا إلى حالة من القرب، لم يعتقدا أنّهما سيصلان إليها من قبل، منذ انفصالهما عام 2005”.

الغفران لا يعني العودة:

قال مصدر مقرب لـ People: “لم يتقابلا منذ أكثر من عقد من الزمان.. لقد عاشا حياتين منفصلتين.. لقد تغيَّرا وأصبحا شخصين مختلفين تماماً، وبطباع أخرى عمّا عهدا نفسيهما عليه حين كانا معاً.. وإن كانا قد تقيَضا بعض الرسائل الإلكترونية من وقت لآخر”.

“قبل زواج براد بجنيفر، جمعتهما صداقة تطورت إلى حب جارف، وكان بيت يدرك أنّها تملك قلباً كبيراً”، هذا ما قاله مصدر مقرّب من أنيستون لـ Mirror، وأضاف كذلك: “ورغم ما تسبب فيهBrad Pitt، سامحته..ولكن الغفران، والمسامحة شيء والعودة إلى العلاقة شيء آخر..لقد سامحته، وهذا وحده جعله يشعر بأنّه ممتنٌّ لي”.

وأخيراً، قال مصدر لموقع (E!) عن جنيفر:

“إنّها بخير وهي محاطة بعدد من الأصدقاء، الذين هم بمرتبة عائلتها”.

عليها أن تعود إلى براد وتصبح زوجة أب لأولاد أنجلينا جولي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

خمسة + عشرة =