الأربعاء 12 ديسمبر , 2018
البكتيريا النافعة في جسم الانسان

البكتيريا النافعة في جسم الانسان .

ذكرت الجمعية الأمريكية لتقدّم العلوم، أنّ المشاكل الناجمة عن ضعف النوم بسبب فقدان الذاكرة، يمكن معالجتها بالتلاعب بـ”الميكروبيوم Microbiome “، وهي تريليونات البكتيريا النافعة في جسم الانسان والتي  تعيش داخل الأجساد البشرية السليمة.

 

بحوث حول البكتيريا النافعة في جسم الانسان :

  • أشار بحث صادر عن الجمعية، أنّ “Microbiome” يساهم في تغييّر المزاج والسلوك، بعدما كان العلماء يركزون في بادئ الأمر، على أنّها تلعب دوراً فقط في هضم الطعام، والتمثيل الغذائي، ومشاكل مثل: السمنة، ومرض التهاب الأمعاء، وفقاً لصحيفة “Financial Times” البريطانية.
  • قالت مديرة العلوم البيولوجية في المختبر الوطني، في شمال غربي المحيط الهادئ في ولاية واشنطن جانيت جانسون:

“عثرنا على دليل قوي على وجود ارتباط بين الدماغ و”الميكروبيوم”Microbiome”، ونسعى الآن لاكتشاف العوامل “البيوكيميائية والوراثية المسؤولة Biochemical and genetic”،                وأردفت:

“لدينا بعض النتائج الأولية المثيرة؛ ولكنها لم تُنشر بعد”.

  • وبعد إجراء اختبارات على الفئران في معملها، اكتشفت جانسون وجود اختلافات جينية في الحيوانات التي تعزز نمو بكتيريا في أمعائها، كما اتضح لها أنّ هناك العديد من الجينات المتورطة في تحسين الذاكرة.

 

  • وعندما قام الباحثون بزرع الميكروبات الملبنة بداخل الفئران التي وُلدت؛ لكي تكون خالية من الجراثيم، وجدوا أنّها أصبحت بـ “ذاكرة أفضل بكثير”، مقارنة بالفئران التي ولدت من دون ميكروبات على الإطلاق.

 

  • وأوضح الطبيب يانسون “anise” من المختبر، أنّ فريق العلماء يسعى الآن لتحديد “المواد الكيميائية” التي تنتجها “البكتيريا”، والتي قد تصل إلى الدماغ وتحسين الذاكرة، ويتم تمويل عمل فريق جانيت جانسون جزئياً من قبل مكتب الولايات المتحدة للبحوث البحرية، والذي يدعم بحوث “الميكروبيوم Microbiome” على نطاق واسع.
    مضيفاً: ” ترغب القوات البحريّة في رفع قدرة الجنود على الثبات العقلي والجسدي، في الحالات التي تشمل على تغييرات غذائية، وقلّة النوم، من تغيير المناطق الزمنيةTime zone، أو العيش في الغواصات”.

 

  • وأظهرت تجارب أخرى، أنّ الفئران تصبح أكثر مقاومة للإجهاد، عندما يتم تزويدهم بـ “الميكروبيوم Microbiome”، من خلال تطعيمات من: البكتيريا، التربة المتفطرة، اللقاح.
  • وقال البروفيسور نايت:

“نريد أن نعمل على كيفية تطعيم الفئران، ثم الجرذان، وأخيراً البشر بالبروبيوتيك واللقاحات، من أجل إنتاج تغييرات مفيدة في الميكروبيوم بداخل أجسادهم”، واعتبر أنّ حميات                  الميكربيوم الغذائية الشخصية هي “رؤية مختلفة للمستقبل”؛ لأنّ وجود البكتيريا في جسد الإنسان تختلف من فرد لآخر.

  • ولكن ذكرت صحيفة “Financial Times”، أنّ باحثو “الميكروبيوم Microbiome” غير متأكدين من فوائد تناول البروبيوتيك، المتوافرة على نطاق واسع اليوم في محلات السوبر ماركت والصيدليات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

13 + واحد =