المرأة الليبية

المرأة في ليبيا أثبتت قدرتها وأبدعت…

المرأة في ليبيا (قادرة على العطاء والإبداع في كافة المجالات)، حيث شهدت “الحركة النسائية” نهضة بارزة في الآونة الأخيرة.

فقد شاركت النساء في كل المراحل الانتقالية، واستطاعت المرأة إثبات وجودها رغم الصعاب والتحديات، ويمكن ملاحظة تزايد عدد السيدات اللواتي يمارسن الأعمال التجارية ويُدرن شركات صغيرة ومتوسطة في مجالات مختلفة، وكثير من النساء استطعن التغلب على القيود المفروضة من المجتمع، ولكن على الرغم من ذلك إلا أنه لا تزال “نسبة النساء العاملات” في ليبيا “متدنية”، بسبب بعض الحواجز الثقافية والاجتماعية وكما تمثل الظروف الأمنية عائقاً مهمًا يحد من قدرات المرأة للانضمام لسوق العمل.

التقت “رنوة ranwaa” بعدد من الشابات اللواتي استطعن إثبات قدراتهن في سن صغير

وخلال لقاء رنوةranwaa مع “أمال أبوغرارة” ذات الـ21عام والطالبة في كلية الفنون والاعلام، ورغم ظروفها الصحية التي أدت إلى توقف دراستها استطاعت التعرف على موهبتها في (النجارة وتصميم الديكورات الخشبية) في عام 2015، حيث قررت إيمان افتتاح مشروعها والتسويق له عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي”Social Media”، يُذكر أن أمال اشتركت في العديد من المعارض ونجح مشروعها بطريقة كبيرة خلال سنة واحدة فقط.

المرأة  المرأة

وأضافت أمال لـranwaa “أنها بالرغم من أراء ونظرات المجتمع واستغرابهم بهواية النجارة بالنسبة للبنات، إلا أنها استطاعت تحدي نفسها والمجتمع في إثبات ذاتها، وكان الداعم الأكبر لها والداها”.

فنية

بعكس الشابة “أميمة أبوراوي” ذات الـ21 عام والطالبة في كلية طب الأسنان، والتي لاقت رفض في بداية مشوارها من الأهل ولكن كانت قادرة على تنمية وتطوير ذاتها.

أميمة بدأت الاهتمام بالجانب الثاني للحياة بعمر 18 عام، فقد عملت كمساعدة معلمة في روضة وقامت بإعطاء دورات لغة إنجليزية.

اطلقت أميمة مشروع (باء B) لتدريب الهواة في يناير 2016 والذي يهدف إلى تدريب الشابات على مختلف الفنون من الرسم والكتابة والتصوير، وجاء إلهامها بفكرة المشروع من خلال الشابات الصغار المشاركات في معرض ليبيا للمشروعات الصغرى في ديسمبر 2015 ، أميمة تمتلك موهبة التصوير والكتابة ولكن لم تجد مراكز تهتم بتنمية المهارات للفتيات.

مشروع المرأة

ومن جانب أخر التقت “رنوة ranwaa” مع “أميرة عويدان” ذات الـ34 عام والتي امتهنت مهنة التصوير، واستطاعت إضافة بصمتها وإدراج اسمها ضمن العديد من الأسماء الكبيرة في ساحة التصوير.

المرأة صور

حيث بدأت أميرة في سنة 2007 حين اكتشفت ميولها للتصوير وطورت موهبتها من خلال انتقادات الناس وأخطائها.

تقول أميرة أنها إلى الآن وصلت لجزء بسيط من حلمها ولا تزال ترى أنها تستطيع الوصول للمزيد والأفضل.

المرأة

وفي هذا الجانب اتفقت الشابة “جورين بن خليل” ذات الـ22 عام لبنانية الأصل والمقيمة في ليبيا، والتي بدأت مسيرتها في بلادها منذ سنتين وعند وصولها إلى ليبيا استطاع المجتمع الليبي أن يحتضن مواهبها فبدأت كمذيعة في الراديو الليبي وانتقلت لتصبح عارضة والآن ممثلة، كأي شابة طموحة، صرحت جورين أنه لن يكون هناك سقف لطموحها، فالبداية من الراديو والآن تسعى لإصدار كتاب يحمل توقيعها خصوصاً وأنها كاتبة قصص وشاعرة.

المرأة

تعرضت “جورين” لبعض الانتقادات والمضايقات لكونها عارضة (موديلmodle) بسبب تناقض افكارها مع المجتمع الليبي، ولكن في المقابل لاقت دعم من شريحة كبيرة تحمل نفس الرأي والأفكار معها، وأضافت أنها استطاعت التغلب على المصاعب التي تواجه أي شابة في بداية مشوارها، بالاصرار والإيمان بذاتها ودائما ما تسعى لتطوير نفسها بطريقة متأنية.

عارضة أزياء

ومن هذا الجانب “أميرة عويدان” كان لها نفس الرأي، فقد صرحت أن المشاكل التي واجهتها كانت “نظرة المجتمع للمرأة” التي تعمل لفترات طويلة ولساعات متأخرة في الليل في المناسباتـ، ولكن بدعم والدها وإيمانه بموهبتها استطاعت الاستمرار والعمل.

وفي نهاية حديثنا مع الشابات طلبنا منهن رأيهن في الشابة الليبية وبماذا ينصحن..

أمال لـرنوة ranwaa: “في السنوات الأخيرة السيدة الليبية استطاعت إثبات نجاحها، ولكن مازلنا في البداية وأكدت أنّه لا يزال هناك أفضل لنقدمه لليبيا”.

وقالت أميمة لـرنوة ranwaa: “أنا كشابة ليبية تشعر أنه من الضروري أن تفيد نفسها وبنات جيلها، وأضافت نصيحة للشابات أن كل ما كان الإصرار والعمل بعمر صغير كل ماكانت استفادتنا أكبر وأقوى للمستقبل”.

أما جورين أكدت لـرنوة ranwaa “أن المرأة الليبية ناجحة ووصلت لكل المجالات وبصفتها شابة نصف ليبية، تفتخر وتشجع كل مرأة وجدت الفرصة للإبداع بمجالات مختلفة بعيداً عن النقد والرفض من بعض شرائح المجتمع”.

وأخيراً أوصت كل شابه بأن تحقق أحلامها وتقوم بمسح كلمة مستحيل وتمنت النجاح والتوفيق لكل كادحة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

5 + عشرين =