الخميس 21 يونيو , 2018
سجن الحائر

سجن الحائر الأكثر تحصينا بالسعودية يستضيف 11 أميراً .

تسلطت الأضواء على سجن الحائر في السعودية يوم أمس السبت 6/ Jan، مع تزايد بحث السعوديين عن معلومات عنه؛ إثر إعلان نقل (11) أميرًا سُعوديًا إليه؛ بعد اعتراضهم على قرارين اتخذتهما سلطات المملكة، خلال الفترة الأخيرة.

 

سجن الحائر :

أكبر سجون السعودية من بين (5) سجون شديدة الحراسة، جرى إنشاؤها خلال العقد الماضي.ويقع السجن على بُعد 40 كم جنوبي العاصمة الرياض، وهو أكثر سجون البلاد تحصينًا، حيث يخضع لرقابة أمنية مشدّدة، ويضم نحو 1300 نزيل، بينهم 10 نزيلات في قسم النساء، في حين يضم 38 زنزانة خاصة، تحوي كل منها سريرًا كبيرًا وثلاجة وتلفزيونًا ودُشًا للاستحمام.تسمح إدارة السجن للسجناء المتزوجين، بقضاء ما بين 3 و5 ساعات مع زوجاتهم، مرة واحدة شهريًا على الأقل.

متى أُفتتح سجن الحائر :

افتُتح السجن عام 1983، وتُشرف عليه المباحث العامة السعودية، في حين أنّ معظم سجنائه مُدانون في قضايا إرهابية، من ضمنهم من نفّذوا هجمات لتنظيم القاعدة داخل السعودية.

 

ويحوي السجن على مستشفى داخلي بسعة 200 سرير، فيه كل العيادات الطبية، ويضم نخبة من الاستشاريين، وتجرى في المستشفى الداخلي كل العمليات الجراحية، عدا عمليات “القلب المفتوح”، فإنها تنقل للمستشفيات الخارجية، كما يشتمل على عيادة أسنان، يتم فيها عمل التركيبات التجميلية بشكل سريع؛ لوجود معمل أسنان متكامل، ويتضمن السجن عيادة جلدية، وتجميل يتمّ فيها زراعة الشعر أو إزالته بالليزر، حسب رغبة النزيل، وكل ذلك يتم بالمجان.

 

ويبدأ السجناء فترات سجنهم المقررة، بخوض دورات تدريبية مكثفة تمتد لعدّة أشهر، وعندما يقضون فترة عقوبتهم يجري نقلهم لواحد من مركزي إعادة التأهيل في مدينتي “الرياض وجدة”؛ لخوض مزيد من التدريب.

ولتفنيد مزاعم جماعات ومؤسسات حقوق الإنسان، التي تدعي تورط السلطات السعودية بتعذيب وانتهاك حقوق السجناء داخل السجن، تمّ إصدار الأوامر بالسماح للصحافيين بزيارة السجن؛ على أمل تفنيد تلك المزاعم.

 

ويُذكر أنّ غالبية السجناء المحتجزين في السجن، حُكموا بجرائم تتعلق بالإرهاب، منها: هجمات شنّها تنظيم القاعدة داخل المملكة العربية، قبل صعود تنظيم داعش العام الماضي2007، وقد نُشر على شبكة الإنترنت مقاطع فيديو مصوّرة بهاتف نقال، تُظهر حارسًا في السجن وهو يضرب سجناء بعصا بلاستيكية؛ وقد أعلنت السلطات السعودية لاحقًا قرار معاقبة الحارسين اللذين ظهرا في المقطع؛ وأُوقف الحارس الذي ضرب السجناء عن العمل شهرًا كاملاً، وأُوقف الآخر الذي لم يتدخّل لوقف الضرب 20 يومًا.

 

وفي العام 2012، وقعت اضطرابات وأحداث شغب داخل السجن، حيث قام معتقلون بالاشتباك مع رجال الأمن، وسيطروا على بعض الأجنحة في السجن؛ ما نتج عنه إصابات في صفوفهم وفي صفوف رجال الأمن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسعة + ثلاثة عشر =