الثلاثاء 12 ديسمبر , 2017
متحف الشهداء

صور إرهابيين بـ متحف الشهداء في برلين تثير جدلاً كبيراً .

قد أثار معرض للصور الفوتوغرافية “متحف الشهداء” في العاصمة الألمانية برلين جدلًا شديداً خاصة في فرنسا؛ بسبب وجود صور لمنفذي هجمات إرهابية إلى جوار صور أبطال تاريخيين، علمًا بأنّ المعرض مخصص للأشخاص الذين فقدوا حياتهم من أجل قناعاتهم.

 

متحف الشهداء :

أُقيم المعرض في ساحة ماريان من قبل فنانين مبدعين من الدنمارك هم” Ida Grarup Niel و Henrik Grimb?ck” تحت عنوان “متحف الشهداء“، وهو يضم صور لعظماء عصرهم كالفيلسوف اليوناني سقراط، والمناضل الأميركي مارتن لوثر كينغ، والقديسة أبولونيا، وإلى جانبهم صورة المصري محمد عطا، أحد منفذي هجمات 11 من سبتمبر/ 2001، ومنفذي هجوم بروكسل 2016، وإسماعيل عمر مصطفاي، أحد منفذي الهجوم الإرهابي على قاعة الحفلات باتاكلان في فرنسا في العام 2015.

 

وأثار المعرض غضب الكثير من الشخصيات السياسية الفرنسية والجمعيات الخيريّة، حيث انتقدوا المعرض بشدّة على مواقع التواصل الاجتماعي؛ لأنه رفع بنظرهم مكانة الإرهابي إلى مصاف المناضلين والشخصيات المحترمة التي يذكرها التاريخ.

وصرّح السفير الفرنسي في برلين لصحيفة لوباريزيان “Le Parisien” قائلاً:

“إنّ اتخاذ موقف كهذا أمر صادم، مع التذكير بتمسكنا بحرية الإبداع، ندين الخلط بين الشهيد والإرهابي بهذا الشكل”.

كما اتهمت جمعيّة فرنسية تتخذ من باريس مقرًا لها، وتهتم بضحايا الإرهاب، منظمي المعرض باستفزاز ناتج عن الكراهية وعدم التسامح. وبرر مسؤول عن جمعية Nordwind المشرفة على تنظيم المعرض، على صفحات صحيفة “بيلد” الألمانية بأن الفنانين حاولوا توسيع نطاق مفهوم الشهيد، بغض النظر عن أية أحكام مسبقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

five × 5 =