السبت 18 نوفمبر , 2017
بكتيريا الامعاء

دراسة جديدة حول بكتيريا الأمعاء ودورها في”اضطراب ما بعد الصدمة ومرض الزهايمر”

واحدة من أكبر المجالات الجديدة من البحوث الطبية في القرن الـ 21 ، هو التحقيق في تأثير الكلى ” ميكروبيوم الأمعاء “على جسم الإنسان ،{ نحن نكتشف بسرعة أن المجتمع الشاسع من البكتيريا”Bacteria” التي تعيش في الأمعاء لدينا هي في الواقع تلعب الأدوار في كل شيء من التصلب المتعدد إلى الاكتئاب}، وقد وجدت دراستان جديدتان صلة بين ميكروبيوم الأمعاء و اضطراب ما بعد الصدمة و اللدغات (Bites) ومرض الزهايمر.

وقد قارنت الأبحاث التي أجراها فريق في كلية الطب والصحة العامة بجامعة ويسكونسن “Wisconsin ” الميكروبيوم الهضمي لـ 25 مريضا من البشر المصابين بمرض الزهايمر وعلى 25 شخصا أخر من البشر ذوي المعرفة الصحية السليمة.

 

يقول نيكولاس فوغت:

“باستخدام تسلسل الحمض النووي لاتخاذ” لقطة “لتكوين بكتيريا الأمعاء، وجدنا أن الأفراد المصابين بالخرف قد انخفض أثر الميكروبيا والتنوع في ميكروبيوم الأمعاء مقارنة بالأشخاص الذين ليس لديهم تشخيص بالخرف” .

“كنا قادرين على تحديد التغيرات التصنيفية الواسعة في تكوين بكتيريا الأمعاء“Intestinal bacteria”، فضلا عن التغيرات في وفرة عدد من المجموعات البكتيرية”Bacterial groups”، وبعضها كان أكثر وفرة في الأشخاص الذين يعانون من الخرف بسبب مرض الزهايمر وبعضها كان أقل وفرة.”

 

 

هذا أول بحث لدراسة ميكروبيوم كامل من المرضى الذين يعانون من مرض “الزهايمر”، وتبين من بعض البحوث المقنعة في عام 2016 أن بكتيريا الأمعاء المقترحة تلعب دورا في تراكم لويحات الأميلويد و تراكم البروتينات المميزة لعدد من الأمراض بما في ذلك مرض الزهايمر والسكري ومرض هنتنغتون.

 

الدراسة الجديدة الثانية هي أكثر من رائعة، وهي التكبير في ثلاثة أنواع معينة من البكتيريا الموجودة في ميكروبيوم الأمعاء”Bowel microbiology” وربطه إلى بداية اضطراب ما بعد الصدمة.

 

يقول الباحث الرئيسي ستيفاني مالان مولر:

“قارنت دراستنا ميكروبيوم الأمعاء لأفراد مصابين باللدغات ” Bites” و ما بين الأشخاص الذين عانوا أيضا من صدمة كبيرة، ولكنهم لم يطوروا اضطرابات ما بعد الصدمة (الضوابط المكشوفة).

“حددنا مجموعة من ثلاث أنواع من البكتيريا (أكتينوباكتيريا، لينتيسفايراي و فيروكوميكروبيا) التي كانت مختلفة بين الناس مع اضطراب ما بعد الصدمة.”

 

 

يمكنك أن تقرأ ايضا حول :

مرض الربو المزمن وعلاقته بفصل الربيع من كل عام .

الفلاكا ..المخدر الذي يجعل تصرفاتك مثل الزومبي .

 

 

وقد وجد أن هؤلاء الذين يعانون من اضطراب ما بعد الصدمة لديهم مستويات أقل بكثير من جميع البكتيريا الثلاثة مقارنة مع مجموعة مة من الأشخاص الذين تعرضوا للصدمة في مرحلة ما من حياتهم ولكنها لم توضع في نهاية المطاف ضمن الأضطراب ما بعد الصدمة”Post-traumatic stress disorder”، وهذا يشير إلى الباحثين أن مستويات منخفضة من هذه البكتيريا الثلاثة يمكن أن يؤدي إلى ارتفاع مستويات الالتهاب، مما يؤثر على الدماغ والمساهمة في أعراض اضطراب ما بعد الصدمة.

 

بالطبع واحدة من القضايا الكبيرة لفهم دور بكتيريا الأمعاء “Intestinal bacteria”في المرض ،هو محاولة لتقييم ما إذا كانت هذه الاختلافات للميكروبيوم تساهم فعلا في المرض أو هي ببساطة نتيجة لهذا المرض ،وإنها واحدة من الأسئلة الأساسية الكبرى الكامنة وراء معظم بحوث الميكروبيوم.

 

لا يزال العلماء واثقين من أن البحوث في هذه الاتصالات الهضمية لدماغ ” The digestive connections of the brain”تساعدنا على تطوير العلاجات المستقبلية لمجموعة متنوعة من الأمراض على الرغم من عدم وجود فهم الحالي لهذه الآليات لبكتيريا الأمعاء .

 

وتقول مالان مولر:

” تحديد وفهم كل هذه العوامل المساهمة يمكن أن تسهم في المستقبل في تحسين العلاجات، وخاصة الميكروبات “Microbes” يمكن بسهولة أن تتغير مع استخدام البريبايوتكس (المواد الغذائية غير القابلة للهضم )، البروبيوتيك (الكائنات الحية الدقيقة المفيدة)، و سينبيوتيكش (مزيج من البروبيوتيك والبريبايوتكس)”.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

twelve + nine =