vanessa Tomassini

حوار مع الصحفية والكاتبة الإيطالية فانيسا توماسيني “Vanessa Tomassini”

حدثيني عن نفسك؟

فانيسا توماسيني”Vanessa Tomassini“صحفية إيطالية في صحيفة ” Notizie Geopolitiche “وعضو في غرفة الصحفيين الأوروبيين،عملي الأساسي في الشرق الأوسط ومهتمة بحقوق الإنسان،عملت على عدة تغطييات في ليبيا لمدة سنة،قابلت أشخاص كثر في حياتي منهم ابن عم معمر القذافي ورئيس حزب العدالة والبناء السيد محمد صوان والأن أعمل على مقابلة رئيس حوار وفد مجلس النواب،كما أصدرت
كتاب بعنوان “ليبيا”.

vanessa Tomassini

من قدوتك في هذه الحياة؟

أستطيع أن أقول أن لدي تفضيلات وهذا أمر طبيعي ، أحاول أن أكون دائما محايدة في عملي،انصت إلى الجميع وأتقبل ما يقولون،لا شك أن القذافي ارتكب أخطاء لكنني أنا متعاطفة جدا مع السيد سيف الإسلام القذافي،وأنا متأكدة بأن سيف سيتعلم الدرس،ولديه كل القواعد المعمول بها ليكون رئيسا جيدا فأنا لا أرى خيارات أفضل،يقول الكثير من الناس بأن هناك شباب كثر في ليبيا ولديهم استعداد للقيام بالسياسات الجيدة ،ولكن لا أعتقد أن هناك شابا يستطيع أن يكون رئيساً لهذا البلد المعقد،و إذا دعاني سيف الإسلام إلى شرب القهوة معه سأوافق بكل سرور,وهذا هو مجرد رأي.

مهنة الصحافة مملوءة بالمخاطر،ماهو أخطر موقف تعرضتي له؟

الصحفيين يتعرضون لمخاطر كثيرة وأعي ذلك، ولكن أحاول بقدر المستطاع أن اتجنب ذلك،فالصحفيين في إيطاليا لديهم حماية كبيرة.

 

هل زرت ليبيا من قبل؟

لا،لم أزر ليبيا من قبل ، فالعمل في ليبيا كصحفية هو حلم كبير بالنسبة لي،وإذا وجهت لي دعوة فسوف أقبلها بالتأكيد ، لكن مع ضمانات أمنية ،أيضا من الناحية الإقتصادية ليس بالأمر الهين لأن في إيطاليا التكاليف غير مدفوعة الأجر.

لماذا اخترتي الكتابة عن القضية الليبية؟

بدأت التعامل مع ليبيا عن طريق الصدفة،في الصحيفة التي أعمل بها كان علي استبدال زميل يعمل على التحليل السياسي في ليبيا وأخذت مكانه، فبعد العمل مباشرة بدأ الإتصال بي من قبل العديد من الليبيين ومن هنا بدأ كل شئ،عندما قابلت شخصا مواليا للقذافي،لقد أعجبت بأفكاره والحديث معه كثيرا،وكنت متحمسة جدا للقضية الليبية،ليبيا يعتمد عليها أمن واستقرار أوروبا وخاصة من ناحية الهجرة الغير شرعية.

 

في الأيام القليلة الماضية أجريت مقابلة مع السيد محمد صوان، رئيس حزب العدالة والبناء في ليبيا، وهناك قناة ليبية تحدثت عن سؤالك حول دور سيف الإسلام القذافي، ووفقا ما عرضته القناة،رفض السيد صوان الإجابة ، وضحي لي ماذا حدث بالضبط؟

ليست هذه النقطة التي لم يجب عليها السيد صوان بل كان السؤال عن دور السيد عبدالباسط القطيط،وكنت أيضا مقتنعة جدا بسؤالي له حول دور سيف الإسلام القذافي،لأن هذه أحد النقاط المهمة لدي ، ولأن الموضوع مهم جدا للإيطاليين والغرب، ولكن المشكلة حدثت بسبب خطأ في الترجمة ،وإذا كان السيد صوان يريد أن يتحدث عن سيف الإسلام أو السيد عبد الباسط القطيط فصحيفتي جاهزة في أي وقت.

 

 

كلمة أخيرة…

صحيفتنا تتبع كل الأخبار في الوقت الحقيقي ، وغالبا ما تكون هناك صعوبة في الحصول على الأخبار لأن أغلبها تكون وهمية وأريد أن أوضح أن العمل على قضية ليبيا بالنسبة لنا نحن كصحفيين أمر صعب للغاية، فالحرب ليست تقليدية فقط بل أيضا حرب وسائل إعلام.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

12 − 11 =