الأربعاء 15 أغسطس , 2018
مسلسل جسور والجميلة الحلقة السابعة

مسلسل جسور والجميلة الحلقة السابعة وأهم الأحداث التى دارت فيها .

أرسلة تحسين بيك إلى أم بولند هدية ومعها رسالة اعتذار , كانت متفاجئ منه , لكن انصدمت عندما فتحت الهدية , وجدة

 

فستان زفاف كتب عليه ( وستنتظرين بعد ) غضبت وقررت أن تأخذ الفستان إلى تحسين وتحرقه أمام بيت عشيقته

(السيدة عادلة ) وتركت له هدية وهي خبر في جريدة يحكي عن جريمة غامضة في غابة ( كورلوداك ) .

 

ذهبت سوهان و بولند للعشاء معن خرج المنزل , وعندما علم جسور بذلك لحق بهم لكي يغيظهم ,حيث كان بولاند واضح

 

عليه الغيرة اتجاه جسور .

 

عندما رجع جسور إلي البيت وجد سوهان تنتظره لكي تسأله من يكون وماذا يريد منهم حيث قالت له : انه هناك شيء

يزعجها فيه ولا يريحها , فقرر أن يضع خطة لكي يبعد كل الشكوك التي تدور حوله من ناحية سوهان .

 

اتفق جسور مع السيد رفعت على أن يجد له مكان مقبرة لتكون على أساس مقبرة العائلة , وغابة ذكرى بنفس أسم عائلته ,

وقرر جسر الذهب , وفعلا ابتلعت سوهان الطعم وذهبت لتعقبه بسيارة شيرين لكي لا يتعرف عليها ولكن كان حسور

على علم بأنها سوف تلحق به . بعد ذلك ذهب جسور ليلتقي بالمحامية (بانا) , ولا تزال سوهان تلحق به , انتظرت إلي أن

 

انتهي جسور من لقائه مع المحامية , واكملت اللحاق به , لكن جسور أ قام بإضلال طريقها .

اتصلت سوهان بمدير البنك وطلبت منه عنوان بيت جسور , قال لها مدير البنك انه لا يستطع أن يعطي معلومات كهذه

لكن لا أستطيع أن أردك سوف أعطيك العنوان , شكرته علي تلاطف وأعطاها العنوان ,

 

ذهب تحسين إلي (السيدة ميهريبان) أم بولند , وقال لها : ماذا كانت الرسالة التي تردين توضيحها ؟ لم أستطع أن أفهم .

ردت عليه وقالت : بما أنك أتيت بقدميك إلي هكذا فقد فهمت الرسالة بشكل جيد للغاية يا سيد كورلوداك

 

قال لها هل تردين اللعب معي والعبث معي حسنا . لكن كوني حذر جدا حتي لا تحترق روحك في النهاية . قالت له لست

خائفة منك يا تحسين كورلوداك افعل ما تشئ . لكن في يوما من الأيام سوف أراك مقيد اليدين في شوارع هذه البلاد

 

كانت جاهدة تتحدث في الهاتف مع جوليا ولم تسمع صوت كورهان عندما نادى عليها فاسمعها تتحدث ولم يعرف من هذا

الشخص , غضب جدا ودخل عليها وقال لها منع من تتحدثين , ارتعبت و عند ما حاولت التحدث مع كروهان انزلقت

على رأسها فغابت عن الوعى

 

بدأ زوجها كورهان بصراخ ورفعها بين ذراعه وينادي يا أخي صالح اتصل بالإسعاف أرجوك , وصلت سيارة

الإسعاف إلى المستشفى وكان كورهان خائف جدا على زوجته جاهدة , كانت جاهدة تصرخ وتقول لهم اريد دكتوري نادوه لي

وصلت سوهان إلى عنوان بيت جسور , دقت الجرس وعندما فتح جسور الباب تفاجئ برايتها ,قالت له : لم يكن لديك بيت

في اسطنبول أليس كذلك ؟ … تراقبوا باقي الاحداث في الحلقة القادمة ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسعة عشر − 3 =