الأربعاء 12 ديسمبر , 2018
adolf hitler

adolf hitler ( أدولف هتلر ) والقصة التاريخية للرجل الذي كاد أن يحتل العالم

adolf hitler  سياسي ألماني نازي ، رتبته جندي أول ( 1914 ) في الجيش الإمبراطوري الألماني ، فنان وكاتب ، مؤلفاته باللغة الألمانية ، وكان زعيم ومؤسس حزب العمال الألماني الاشتراكي الوطني والمعروف باسم ( الحزب النازي ) .

تقلد حكم ألمانيا وتولى منصب مستشار الدولة الألمانية ” الفهرر ” في عام 1933 إلى 1945 ، انضم إلى الحزب النازي في عام 1920 وأصبح رئيسا للحزب عام 1921. رشح لجائزة نوبل للسلام في عام 1939 ، واعتبر واحدا من مائة شخصية تركت أكبر أثر في تاريخ البشرية بالقرن العشرين من قبل مجلة تايم .

_ ولادة adolf hitler ” هتلر ” وعائلته :

ولد ” أدولف هتلر ” في 20 من إبريل عام 1889 في مدينة برونو بالإمبراطورية النمساوية المجرية ، اسم ” أدولف ” مشتق من الألمانية القديمة ويعني ” الذئب النبيل ” ولد وهو يحمل اسم  adolf hitler  ” هتلر ” قانونيا وارتبط بإسم جده أب والدته ” يوحنا هيدلر ” وحمل لقب عائلة أمه وهو ” تشيكلجروبر ” إلى أن وصل لعمر التاسعة والثلاثين ، ثم في عام 1876 نسب لزوج أمه ” يوهان جورج هيتلر ” .

 

والدي ” أدولف هتلر ” :

والده ” ألويس هتلر ” من مواليد 1837 وهو مولود غير شرعي ، موظف في الجمارك ، وكانت هويته سرا غامضا في تاريخ الإمبراطورية الألمانية ، و توفي في الثالث من شهر يناير عام 1903 والدته ” كلارا هتلر ” الزوجة الثالثة لوالده ، ولم تفهم العلاقة البيولوجية التي كانت بين الوالدين ، وبإذن من البابوي استكملا مراسم زواجهما ، توفيت ” كلارا ” إثر إصابتها بسرطان الثدي ، في عمر السابعة والأربعين عاما ، وكان هتلر الابن الرابع من أصل ستة أبناء ” لألويس هتلر “.

 

طفولة أدلف هلتر adolf hitler :

منذ الطفولة العنف مصاحب  adolf hitler ” هتلر ” ، حيث كان والده قاسي الطباع والمعاملة له ولوالدته ، وفي حديث ل” هتلر ” مع مدير أعماله قائلاً : ” عقدت في يوم من الأيام العزم على ألا أبكي مرة أخرى عندما ينهال علي والدي بالسوط ، وبعد ذلك بأيام سنحت لي الفرصة كي أختبر إرادتي ، حينها والدتي وقفت في رعب تحتمي وراء الباب ، أما أنا أخذت أحصي في صمت عدد الضربات التي كانت تنهال على مؤخرتي ” وقد أشار adolf hitler في كتابه ” كفاحي ” إلى تاريخ العنف العائلي الذي كان يمارسه والده ضد والدته وقد وصفه وصفا تفصيليا ، لأنه كان مستاءا بشدة من عدائية والده .

_ أصول adolf hitler  ونسبه :

شاعت الأقاويل حول أصول ” أدولف هتلر ” بأنه كان ينتسب إلى اليهود عن طريق أحد أجداده ، لأن جدته “ماريا شيكلجروبر” كانت تعمل خادمة في أحد البيوت اليهودية فحملت من أحدهم ، وسعى أعدائه على إثبات نسبه إلى الأصول اليهودية ، ثم اتضح هذا الأمر غير مطابق للحقيقة ، ولكن هذه الإشاعات كانت كافية ” لهتلر ” كي يخفي أصوله الحقيقية .

_ مرحلة البلوغ والشباب :

كان التحصيل الدراسي لهتلر متفوقا في الابتدائية ، ولكنه رسب في الصف السادس ، وصل إلى المرحلة الثانوية ولكن دون الحصول على الشهادة منها ، وأشار هتلر لأسباب تعثره التعليمي ،الذي كان نتيجة تسلطه على والده الذي أراده أن يمتهن مهنته الجمارك ، بالرغم من رغبة و ميول هتلر لفنون الرسم .

إنتقلت عائلة adolf hitlerهتلر ” من برونو إلى مدينة باساو ، ومن ثم إلى مدينة لامباتش ثم انتقلت إلى مدينة ليوندينج التي تقع بالقرب من مدينة لينز شمالي النمسا . في عام 1905 عاش ” هتلر ” حياة بوهيمية في العاصمة النمساوية ” فيينا ” على منحة حكومية لإعانة الأيتام ودعم مالي كانت والدته تقدمه له، وبعد وفاة والدته أعطى الذي يتلقاه من الإعانة لشقيقته ” باولا ” في عامي 1907 و 1908 أراد ” أدولف هتلر ” الإلتحاق بأكاديمية الفنون الجميلة ، وتم رفض قبوله مرتين لأنهم رئوا بأنه غير ملائم لمجال الرسم ، ونصحوه من الأفضل توجيه قدراته في مجال الهندسة المعمارية

وعكست مذكراته افتتانه بهذا الموضوع :

” كان الهدف من رحلتي هو دراسة اللوحات الموجودة في صالة العرض في المتحف الذي كان يطلق عليه Court Museum ولكنني نادراً ما كنت ألتفت إلى أي شيء آخر سوى المتحف نفسه.فمنذ الصباح وحتى وقت متأخر من الليل ، كنت أتنقل بين المعروضات التي تجذب انتباهي ، ولكن كانت المباني دائمًا هي التي تستولي على كامل انتباهي . وبعد نصيحة رئيس المدرسة له، اقتنع هو أيضًا أن هذا هو الطريق الذي يجب أن يسلكه ولكن كان ينقصه الإعداد الأكاديمي المناسب للالتحاق بمدرسة العمارة.

 

بعد إعمال الفكر ، أدركت إنني يجب أن أدرس العمارة ، وسلوكي لهذا الطريق كان عسير للغاية ، وعدم اهتمامي لإتمام دراستي في المدرسة الثانوية قد ألحق الضرر بي لأنه كان ضروريًا جداً إلى حد بعيد وكان لا يمكن أن التحق بالمدرسة المعمارية التابعة للأكاديمية دون أن أكون قد التحقت قبلها بمدرسة البناء الخاصة بالدراسة الفنية والتي كان الالتحاق بها يستلزم الحصول على شهادة المدرسة الثانوية ولم أكن قد قمت بأية خطوة من هذه الخطوات ، فبدا لي أن تحقيق حلمي في دنيا الفن مستحيلاً بالفعل .

_ adolf hitler في العشرينيات من عمره :

انتقل إليه مال عمته بعد وفاتها ، وأصر ” أدولف هيتلر ” أن يسلك طريق الفن و يصبح رساما ، حيث كان ينسخ المناظر الطبيعية الموجودة على البطاقات البريدية ، ويبيع لوحاته إلى التجار والسائحين وبعد فترة من الزمن نفذ ماله ، في عام 1909 ، لجأ ” أدولف ” إلى مأوى المشردين ، وبعد عام انتقل للعيش في مسكن يضم الفقراء من العمال في مدينة “ميلمنستراسه” النمساوية. وتحصل في مايو عام 1913 على ممتلكات والده ، وانتقل بعدها إلى مدينة “ميونيخ ” ثالث أكبر مدن ألمانيا ، حيث كان يحلم adolf hitler ” أدولف هيتلر ” العيش في مدينة ألمانية حقيقية حسب ما كتب في كتابه ” كفاحي “

 

أدلف هتلر adolf hitler في مدينة “ميونيخ “

في هذه المدينة صب اهتمامه بفن العمارة ، والإستقرار في ” ميونيخ ” ساعده على الهروب من أداء الخدمة العسكرية في النمسا لفترة ، ولكن قوات الشرطة في ميونيخ التي كانت تتعامل مع السلطات النمساوية استطاعت من إلقاء القبض عليه ، وتم الكشف عنه جسديا ، وقد أمضي قرار من قبل السلطات بأنه غير مناسب للجيش لأنه يفتقر للجسد الملائم لأداء الخدمة العسكرية ، وعاد ” هتلر ” إلى ميونيخ ومن ثم قامت الحرب العالمية الأولى ، ودخلت ألمانيا في أغسطس من عام 1914 ، وتقدم ” أدولف ” بطلب لملك بافاريا ” لودفيج ” الثالث ، للحصول على الإذن للدخول للجيش ، وافق الملك على طلبه وتم تجنيده في الجيش البافاري .

_ ألقاب adolf hitler  :

عرف بلقب ” آدي ” و لقب نفسه ” بالذئب ” أو السيد ” الذئب ” نسبة لاسمه مع بداية القرن التاسع عشر ، ويتداول هذا اللقب بين أصدقائه وأقربائه ، واختلفت الأسماء التي أطلقها على المؤسسات القيادية المختلفة له في كل أنحاء أوروبا القارية ، فكانت أسماؤها ” وكر الذئب ” في بروسيا الشرقية ، وWolfsschlucht في فرنسا، وWerwolf في أوكرانيا وغيرها من الأسماء التي تدل على لقب ” الذئب “.

_ شارك في الحرب العالمية الأولى :

تقلد أوسمة تقديرية تعزيزا لجهوده التي قام بها خلال الحرب ، ومنها وسام الصليب الحديدي من الدرجة الثانية عام 1914 ، وأيضا تحصل على وسام الصليب الحديدي من الدرجة الأولى عام 1918 كان معرضا للخطر بشكل كبير ، وفي أي لحظة قد تصيبه نيران العدو ، لأنه كان يعمل كرسول بين الجيوش ، ويعد هذا العمل من الأعمال الخطيرة في الجبهة الغربية .

دخل في العديد من المعارك الرئيسية للجبهة الغربية :

إحداهما معركة يبرس الأولى ومعركة السوم ومعركة باسكيندايلي ومعركة آراس ، ويقال adolf hitler ” هتلر ” أصابته حالة من الإنطواء بعد معركة ( يبريس ) التي قامت في اكتوبر عام 1914 ، وقد تم قتل حوالي 40.000 جندي في فترة وجيزة ( عشرون يوما ) ، وفي هذه الفترة لم يمنع نفسه من ممارسة هوايته الرسم ، حيث قام برسم صور كاريكاتورية ورسومات تعليمية لإحدى الصحف التابعة للجيش .

وفي معركة السوم عام 1916 تعرض لإصابة في فخده اليسرى ، ولم يترك المعركة حيث عاد إليها في عام 1917. في 15 اكتوبر تم نقل هتلر إلى المستشفى بسبب الهجوم الذي تلقاه بغاز الخردل ، فألحق الضرر بأعينه وأصيب بعمى مؤقت ، وعلق adolf hitler ” أدولف هتلر ” على هذه الحادثة قال : أن هذه التجربة أقنعته بأن سبب بقاءه في الحياة هو ” إنقاذ ألمانيا ” وهذه الجملة كانت برهانا على نيته في إبادة يهود أوروبا ، واتخد هذا القرار في عام 1941-1942.

 

ولائه لألمانيا :

كان شديد الولاء لألمانيا ، وكان مستعدا للدفاع عنها في أي ظرف تمر بها ، بغض النظر على أنه لم يطلق عنه مواطنا ألمانيا حتى عام 1932. في نوفمبر 1918 تفاجأ ” هتلر ” من اتفاقية الإستسلام التي قامت بتوقيعها الدولة الألمانية ، بعد بسط السيطرة على مواقع العدو من قبل الجيش الألماني ، فألحق العديد من المناصرين للقومية الألمانية لقب    ” مجرمي نوفمبر ” على السياسيين الذين أشرفو على هذه المعاهدة ( فرساي )، لأنهم يؤمنون ” بأسطورة الطعنة في الظهر ” التي قالت : ” الجيش لم يهزم في ساحة المعركة ، وقد تعرض لطعنة في الظهر ” من قادة ماركسيين ومدنيين داخل الجبهة .

_ عقب توقيع معاهدة ( فرساي ) حدثت تغييرات في الدولة الألمانية :

  • تم فرض قانون العقوبات على الإقتصاد .
  • ألغت العديد من المناطق المحيطة التي كانت تابعة للدولة .
  • أزالت منطقة ” رينهارد ” من الصفة العسكرية التي كانت تتحلى بها .
  • رجعت دولة بولندا للوجود ، وهنا اعتبرها الألمان إيهانة في حقهم .
  • شدد اللوم على ألمانيا بأنها السبب في إندلاع نار الحروب .

_” معاداة اليهود أو معاداة السامية “

هناك إعتقاد قائل بأن اليهود غير” ألمان ” وهذا ما كانت وراءه “حركة الوحدة الألمانية” (voelkisch mouvement) التي كان يعرف عنها بظاهرة الخوف من الأجانب وضرورة كراهيتهم ، وكان أعضاء هذه الحركة العديد من الفلاسفة والمثقفين والفنانين الألمان ، الذين اعتقدوا أن الروح اليهودية تتعارض مع الكينونة الألمانية ، وقد أضفى الباحثون في علوم الإنسان العنصرية بعدًا علميًا يدعم هذه الفكرة ، ثم أضاف الحزب النازي، الذي أسسه ” أدولف هتلر ” عام 1919 بعدًا سياسيًا على نظريات العنصرية.

وقد قام الحزب النازي بصدور ونشر دعايات معادية لليهودية ، وقد أكسبت هذه الدعايات الحزب شعبية ولو بشكل جزئي ، فمن هذا المنطلق اشترى الملايين كتابadolf hitler ” هتلر ” Mein Kampf (كفاحي) الذي أيد طرد اليهود من ألمانيا.

 

تقلد أدلف هتلر الحزب النازي :

وعند تقلد الحزب النازي السلطة عام 1933 أمر الحزب بالمقاطعة المعادية لليهود وبحرق الكتب الخاصة بهم ، كما أنه وضع قوانين معادية لليهود ، ووضع قانون يمنع المرأة الألمانية العمل في البيوت اليهودية ، وفي عام 1935 حددت مدينة ” نورمبرغ ” قوانين لليهود حسب دمهم وأمر بالفصل الكلي بين “الآري” و”غير الآري” مقننين بالتالي التفاضل العنصري. وفي التاسع من تشرين الثاني نوفمبر عام 1938 ، دمر النازيون المعابد اليهودية ونوافذ متاجراليهود ، وكل مايملكون في أنحاء ألمانيا والنمسا (Kristallnacht ) ” ليل الزجاج المكسور ” وكانت هذه الحادثة بداية عهد الدمار ، الذي أصبح فيه الإسحاق الجماعي شغل معاداة السامية النازية الشاغل .

 

وقد جاء على لسان أحد أصدقاء “هتلر” وهو ” أوجست كوبزيك ” أن فكرة معاداة السامية ، قد اتضحت لديه قبل أن ينتقل من مدينة ” لينز ” في النمسا ، بسبب وجود نسبة كبيرة من الجالية اليهودية بها ومن المؤكد أن ” هتلر ” تأثر بكتابات ” لانز فون ليبنفيلس ” واضع النظريات المعادية لليهودية ، وكذلك

 بوجهات نظر السياسيين أمثال :

مؤسس الحزب الإشتراكي المسيحي وعمدة فيينا ” كارل لويجر ” والمؤلف الموسيقي ” ريتشارد فاجنر ” وكذلك بالدراسات التي كان عنوانها ” عن اليهود وأكاذيبهم ” (بالإنجليزية On the Jews and their Lies) التي قام بها الروحي ” مارتن لوثر ” ، وقد أشار في كتابه ” كفاحي ” إعجابه “بمارتن لوثر” باعتباره محاربا عظيما ورجل دولة حقيقي ومصلح عظيم ، وفي هذه المرحلة كانت فيينا موضع لانتشار روح التحيز الديني التقليدية و للعنصرية التي ظهرت في القرن التاسع عشر .

 

ادعى هتلر ” adolf hitler ” أن اليهود أعداء الآريين ، كما حمل مسؤولية الأزمة التي حدتث في النمسا على اليهود جميعا ، وألقي اللوم عليهم عند هزيمة الجيش الألماني أثناء الحرب العالمية الأولى على ثورات عام 1918 اليهود يوماً ما سيلتهمون الأمم الأخرى ويصبحوا سادة الأرض ، وإتهم اليهود بجريمة التسبب في فقدان أهداف ومطالب ألمانيا الاستعمارية ، وألحقت بها تردي الأوضاع الاقتصادية .

_أقوال adolf hitler  في حق اليهود :

  • لقد اكتشفت مع الأيام أنه ما من فعل مغاير للأخلاق وما من جريمة بحق المجتمع إلا ولليهود يد فيها.
  • حقاً إن اليهود هم أسياد الكلام وأسياد الكذب.
  • الرائحة التي تنبعث من أبدان اليهود تنم عن العداء المستحكم بينهم وبين الماء والصابون.

_ ومن أقواله أيضا :

  • لن أرحم الضعفاء حتى يصبحون أقوياء وإن أصبحوا أقوياء فلا تجوز عليهم الرحمة.
  • الكذابون العظماء هم أيضًا سحرة عظماء.
  • القوة لا تكمن في الدفاع ولكن في الهجوم .
  • أي تحالف هدفه ليس شن الحرب لا معنى له وغير مجدي .
  • تحطيم معنويات العدو من الداخل عن طريق المفاجأة والإرهاب والتخريب والإغتيال هذه هي حرب المستقبل .
  • إن ألمانيا إما ستكون قوة عالمية أو لن تكون على الاطلاق .
  • الكراهية هي أكثر دوامًا من عدم الحب .
  • يا لحسن حظ الحكومات التي تحكم شعبًا لا يفكر .
  • النزعة الإنسانية هي تعبير عن الغباء والجبن .
  • أنا أذهب في طريق العناية الإلهية وثقتي كمن يمشي اثناء النوم .
  • إذا قلت كذبة كبيرة بما يكفي وقلتها كثيراً بما فيه الكفاية فسوف تصدق .
  • الكفاح أبو كل شيء وليس مبادئ الإنسانية التي يعيشها المرء هي القادرة على الحفاظ على نفسه فوق عالم الحيوان ولكن فقط عن طريق النضال الأكثر وحشية .
  • فن القيادة يتمثل في تكريس اهتمام الناس ضد عدو واحد ومراعاة أن شيئاً لن يشتت هذا الاهتمام .
  • زمن السعادة الفردية قد ولى .
  • أول شيء أساسي لتحقيق النجاح على الدوام هو عمل مستمر ومنتظم من العنف.
  • الحرب هي كفتح باب غرفه مظلمه لن تعرف أبداً ما الذي سيحصل عند فتح هذا الباب.
  • لا تقارن نفسك مع أي شخص في العالم إن فعلت ذلك فإنك تهين نفسك.
  • سحر مكة وروما يعطي الإسلام والكاثوليك قوة.

_ كيفية دخوله للحزب النازي :

انضم  adolf hitler “هتلر” للحزب النازي الذي أسسه ” آنتون دريكسلر ” وكان العضو الخامس والخمسين فيه ، والعضو السابع في اللجنة التنفيدية للحزب ، وبعد سنوات زعم أدولف بأنه العضو السابع من أعضاء مؤسسين الحزب ، بعد فترة تم تغيير إسم الحزب ” حزب العمال الألماني الاشتراكي الوطني ” وكان مقر هذا الحزب في مدينة ميونييخ . لقي دعما من ذوي المناصب العليا لأعضاء الحزب ، فكان يحسن الخطابة أمام الجماهير ، وكانت معظم خطاباته معارضة حيال معاهدة ( فرساي ) .

استقالة هتلر من الحزب النازي :

واستقال هتلر من الحزب في 11 يوليو عام 1920 لتلقيه مناهضة شرسة ، من قبل أعضاء داخل الحزب ، ومجموعة من الإشتراكيين بتشكيلهم حلف يضم كل من أعضائهم في مدينة آوغسبورغ ، وتتمثل استقالة هتلر في خسارة الحزب ونهايته . عندما علم هتلر ما فكر فيه الأعضاء ، اغتنم الفرصة وعاد أدراجه للحزب ، بشرط أن يكون هو زعيم الحزب ، وإحالة مؤسسه ” ديريكسلر ” ، غضب أعضاء الحزب وقامو بالدفاع عن مكانتهم داخل الحزب . تخلت اللجنة التنفيدية للحزب عن موقفها ، وانتهت بتحصل هتلر على ” 543 ” صوتا مؤيدا مقابل صوت واحد رافض له ، ثم عقد إجتماع في 29 يوليو 1921 ، وقدم هتلر بصفته قائد لحزب العمال الألماني الاشتراكي الوطني .

_ adolf hitler ” هتلر ” والحرب العالمية الثانية :

تحول من جندي إلى رئيس دولة ومستشار لها ، وزعيم للحزب النازي ، ومن بعدها قامت الحرب العالمية الثانية ، الذي كان هو السبب في إندلاعها ، ثم قام بتأسيس قوات ” فرمخت ” التي غزا بها دولة بولندا 1939 وهو ما ألهب نيران الحرب العالمية الثانية ، وفي خلال ثلاث سنوات إحتلت قوات adolf hitler “هتلر” معظم دول أوروبا ، بإسثتناء بريطانيا الذي يعدها العدو الأكبر لألمانيا ، وكل هذه السيطرة كان الهدف منها إنماء المجال الحيوي للبلاد ، ومن ثم هزمت كل هذه الإنتصارات وساء الوضع العسكري والإقتصادي في تلك الفترة .

 

محاولات إغتيال أدلف هتلر :

وقام ” كلاوس فون شتاوفينبرج ” ضابط ألماني عرف بشخصيته المعارضة للزعيم adolf hitler ” هتلر ” ومحاولاته العديدة لإغتياله ، زرع قنبلة في مقر قيادة الزعيم ” وكر الذئب ” في رستنبورج ، ولكن هذه المحاولة لم تنجح ونجا ” هتلر ” من الموت ، وعقب هذه الحادثة أعلن ” هتلر ” الإنتقام بتنفيذه حكم الإعدام على 4900 شخص ، بطرق شتى ( التجويع في الحبس الإنفرادي – التعرض البطئ للإختناق ) .

أوامر أدلف هتلر بتدمير البنية التحتية لألمانيا :

ومع بداية عام 1944 ، أدرك ” أدولف ” الهزيمة ، ولكنه لم تسمح له ديكتاتوريته الإستسلام ، وأصدر أوامر غريبة كتدمير البنية التحتية لألمانيا قبل أن تقع في أيدي العدو ، وأيضا تنفيذ عملية (الأرض المحروقة ) وهي دمار كل مايمكن أن يفيد العدو قبل الإستسلام والانسحاب من الأرض ، وقال : ” أن فشل ألمانيا في الفوز بالحرب أدى إلى خسارتها لحقها في البقاء ” .

 

في 21 ابريل 1945 تقدمت القوات السوفييتية تجاه قبو ” هتلر ” أسفل مقر مستشاريته ، دون وجود أي قوات مواجهة لهذا التقدم ، ولكن” هتلر ” لم يلبث ساكنا ، فحاول جاهدا رسم خطط للتصدي لهذه القوات المعادية ، ولكن لم تجدي أو تحقق أي إنتصار ، وفي نهاية المطاف قرر هو وزوجته الانتحار ووصى بحرق جثتهما ، بدل الهزيمة وإنكسار قوته أمام الخصوم .

 

 يمكنك أن تقرأ أيضا عن :

_ عشيقة وزوجة adolf hitler  ” هتلر ” :

” إيفا براون ” ولدت في السادس من فبراير عام 1912 في مدينة ميونيخ الألمانية ، ديانتها الرومانية الكاثوليكية ، درست في المدرسة الكاثوليكية بالمدينة ، وتحصلت على المؤهل المتوسط من مدرسة إدارة الأعمال في مدينة ” زيمباخ آم إن ” تهتم باالموضة والسينما والرياضة وفي تلك الفترة شاركت في ألعاب القوى ، في عمر السابعة عشر عملت مع المصور الرسمي للحزب النازي ” هينرش هوفمان ” وعملت كمساعدة لمبيعات كليرك ،ثم عادت إلى مهنة التصوير وأتقنتها وأصبحت مصورة فوتوغرافية ، وكانت هذه المهنة السبب في مقابلتها لعشيقها ” هتلر ” حيث تقابلا لأول مرة في الأستوديو الخاص بــ ” هينرش ” في ميونيخ .

 

أدلف هتلر و إيفا براون إرتبطا بعلاقة سرية ولم يتم إعلانها للملأ :

ارتبطا بعد عامي بعلاقة حب ، وحينها لم يعلم الألمان ، لأنها كانت سرية ولم يتم إعلانها للملأ ، وقد قامت بالإنتحار مرتين أثناء العلاقة ، الأولى في اليوم العاشر أو الحادي عشر من شهر أغسطس عام 1932 وتمت بإطلاق الرصاص على صدرها بسلاح والدها ، وقيل أن هذه الحادثة لم تكن جدية وقامت بها لتكن مصدر اهتمام ” أدولف ” ، تكللت المحاولة بنجاح حيث ازداد إعتناء “هتلر” بها ، والإنتحار الأخر كان في أيار (مايو) عام 1935 بتناولها جرعة زائدة من الحبوب المنومة ، وكان السبب نفسه عدم اهتمام “هتلر” بها .

 

كانت ” إيفا ” تبدي بأرائها السياسية ، ولكن هتلر لم يعطي أي اهتمام لهذه الأراء ، ولم يسمح لها بحضور إجتماعاته السياسية . ظل adolf hitler ” هتلر ” يخفي علاقته ب “إيفا ” لأنه كان ينظر لنفسه شخصية جذابة للنساء ، ويعتبرها ميزة لمنصبه السياسي ، ويذكر أنهما لم يخرجا مع بعضهما في مناسبة عامة إلا في مسابقة الألعاب الأولومبية عام 1936 ولكن كانت ” إيفا ” شيئا مميزا في حياته ، تزوجا في 29 إبريل عام 1945 ، ومدة زواجهما لم تتفاوت الأربعين ساعة ، لأنهما انتحرا معا في قبو بدار الإستشارية المحاصرين بها ، بشربهما مادة السيانيد السامة منتهيا بإطلاق الرصاص على نفسه ، وكان عمر ” إيفا ” عندها الثالثة والثلاثين ، أما ” هتلر ” السادسة والخمسين ، ودارت القصص حول حادثة انتحارهما بأن ” هتلر ” لم يطلق النار على نفسه ، وأيضا ماهي الطريقة التي انتحر بها إلخ …

_ وصايا الزعيم adolf hitler قبل وفاته :

اعترف بزواجه – ولكنه لم يسمي اسم زوجته ” إيفا براون ” وإنهما قررا الموت على عار الهزيمة أو الاستسلام وأن يحرق جسديهما بعد انتحارهما . ذهاب الممتلكات التي لها فائدة ، ولها قيمة مميزة إلى الأقارب والمخلصين له مثل : سكيرتيرته ” فراو فينتر ” وكذلك إلى حزب العمال الاشتراكي القومي . أن تترك رسوماته الفنية في معرض الرسوم في مدينته ” لينز ” على نهر الدانوب .

وهذه الوصية قد وقعت في الساعة الرابعة صباحا من يوم 29 أبريل (1945) وكانت تتضمن وصية أخرى فحواها سياسي ، وصى فيها على تكرار مواقفه السياسية والفكرية التي ذكرها من قبل ، وأيضا قام بتعيين وطرد بعض الشخصيات في الحكومة الألمانية والحزب النازي بعد موته ، وقال فيها أنه كان يريد السلام ولم ينوي الحرب مع الدول الأخرى وشدد اللوم على اليهود لأنهم هم من أشعلو كل الحروب .

_ أهم مؤلفاته :

كتاب ” كفاحي ” الذي ألفه وهو داخل جذران السجن ، ويحكي في هذا الكتاب عن حياته وسيرته الذاتية ، ورؤيته السياسية التوسعية ، وأيضا عن خططه التي يسعى إلى تحقيقها ، والعنوان الحقيقي للكتاب هو ” أربع سنوات ونصف من الكفاح ضد الأكاذيب والغباء والجبن ” وتم تغييره من قبل الناشر ، لأنه رأى عنوان ” كفاحي ” مناسب أكثر للكتاب وقد نشر في عامي (1925 – 1926).

_ صحة ” أدولف هتلر ” :

عانى من مرض القولون العصبي ، وداء الطحال ، و كذلك عدم انتظام ضربات القلب ، والزهري أو السفلس ، ويعاني أيضا من أمراض جلدية ، و إحدى يديه مصابة بالشلل الرعاش ، وهناك أدلة تثبت ادمانه على عقار الميتامفيتامين المخدر .

_ اتبع نظام غذائي صحي :

قد أجرى قانون بعدائية الحيوانات ، لأنه كان نباتيا ، و يتبع نظام الأكل الصحي ، ويشرب الماء الفاتر ، حيث كان يتجنب الأكل ليلا ، بإستثناء ” كعكة الفوهرر ” التي يتسلل إلى المطبخ ليلا من أجل تناولها ومن الحلويات المفضلة لديه ” بسكويت الشوكولاتة و كعكة التفاح بالمكسرات والزبيب و كعكات الكريمة .

_ جوانب من حياته :

في مكتبه في ” ميونيخ ” كان يضع برواز يحمل صورة ” هنري فورد ” صاحب شركة فورد للسيارات ، لأنه يعتبره مصدر إلهامه ، وقد ذكره أيضا في كتابه ” كفاحي ” حيث كان ” هنري ” يدعم الحزب النازي ماليا ، وقد قدم ” لهتلر ” حوالي 65 ألف شاحنة من قبل الشركات التابعة لفورد فى ألمانيا وبلجيكا وفرنسا قبل الحرب ، وقد تم إصلاح الآلاف من الشاحنات الألمانية في سوسيرا من قبل شركة فورد وزود ” هنري ” الزعيم بالتقنيات العسكرية عند إندلاع الحرب العالمية الثانية ، وكان ” هتلر ” يتلقى التهاني سنويا بعيد ميلاده من قبل ” هنري ” ويقدم له مبلغ مالي بحوالي 5 آلاف دولار كهدية لهذه المناسبة.

بالرغم من شخصيته الصارمة ، كان يرهب القطط ويخاف منها ، وكان مهتما بمجال السيارات ، حيث ترأس عملية تطوير سيارة ” فولكس واجن ” ولكن لم يتعلم قيادة السيارات أبدا ، يحب السهر كثيرا ومن النادر ما يستيقظ قبل الساعة الثانية ظهراً ، شجع على قيام حملات ضد التدخين ، لأنه لم يكن مدخن ولا يشرب الكحول ، وينصح أصدقاءه والمقربين منه دائما على الإقلاع عن التدخين ، ويعدهم أن يقدم لهم ساعات ذهبية ، إن نجحوا في ذلك .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

15 + 8 =