ميركل ….الأم الحديدية

أنجيلا دوروتيا ميركل سياسية ألمانية تشغل حاليا منصب المستشارة الألمانية. وهي أيضا زعيمة حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي.

الميلاد: 17 يوليو، 1954 (العمر 62) هامبورغ، ألمانيا
الطول:1.65 م
الحزب: الاتحاد الديمقراطي المسيحي
المنصب: مستشار ألمانيا منذ 2005

طفولة ميركل:

ولدت ميركل بإسم “أنجيلا دوروتيا كاسنر” في عام 1954، في بلدة هامبورغ، بألمانيا الغربية، وهي ابنة هورست كاسنر (1926-2011 ولد بإسم kamierczak) قس لوثري من مواليد برلين

وزوجته هيرليند (ولدت بإسم jentzsch) ولدت عام 1928 في دانزيغ (الآن غدانسك، بولندا)، وهي مدرسة للغة الإنجليزية واللاتينية،لديها اثنين من الأشقاء أصغر منها، شقيقها “ماركوس كاسنر” وهو فيزيائي
وشقيقتها “إيرين كاسنر” وهي معالجة مهنية.

ميركل التي كانت تدعى أنجيلا كاسنر لدى ولادتها في هامبورج انتقلت إلى الشرق الشيوعي بعد ولادتها بستة أسابيع،وكان والدها قسا قدم إلى الغرب من الشرق

ولكن عمله أعاده إلى الشرق مرة أخرى خلال عهد ما قبل بناء سور برلين،حيث كانت مثل تلك الانتقالات عادية.
وخلال طفولتها تعلمت أنجيلا بسرعة كيف تتحدث ولكنها استغرقت وقتا أطول لتعلم المشي.

وكانت تنزع إلى التسلط على أخيها الأصغر،تقول: “حولت أخيها إلى ساع… كانت تصدر الأوامر. وكان يأتي لها بكل ما تطلبه.”
وظلت ميركل لفترة طويلة تخشى هبوط الدرج أو المنحدرات،وعلقت ميركل على ذلك بالقول: “كنت اتحول إلى حمقاء للغاية

عندما يتعلق الأمر بالتحرك… اضطر والداي أن يشرحا لي كيف اهبط منحدرا..
وكان علي أن افكر في داخلي في الأشياء التي يمكن للشخص العادي أن يفعلها بشكل تلقائي وأتمرن عليها.”

 

وفي عمر الست سنوات عندما بني الحائط في عام 1961 واجهت مشاكل في الشرق الشيوعي وهي الدولة الملحدة وذلك لأن والدها كان قسا،أحد الأصدقاء كان يحثها على إخفاء عمل والدها تجنبا للمشاكل “ابلغي الناس انك ابنة سائق.”

وكانت والدتها تعمل في تدريس اللغتين الإنجليزية واللاتينية في ألمانيا الغربية ولكنها منعت من العمل بسبب ذلك وبسبب عمل زوجها في الكنيسة،وحثت الوالدة ابنتها على التفوق في المدرسة “وإلا فإنهم لن يسمحوا لك أبدا بدخول الجامعة.”

أصولها:

أنجيلا ميركل من أصل بولندي وألماني،حيث أن جدها الأكبر لودفيك ماريان غاشميرشك(Ludwik Marian Kamierczak) كان شرطي ألماني من عرق بولندي، والذي شارك في بولندا في النضال من أجل الاستقلال.

وتزوج من جدة ميركل مارغريت (Margarethe)، وهي فتاة ألمانية من برلين،وإنتقل لمدينتها حيث عمل في الشرطة.

أسلاف ميركل:

كان أجداد ميركل سياسيين في مدينة دانزيغ ويلي ينتش (Willi Jentzsch) وغيرترود ألما (Gertrud Alma) ولدت باسم درانغه (Drange) وهي ابنة موظف كاتب في مدينة البلنغ (الآن إيبلاغ، بولندا ).

وقد ذكرت ميركل التراث البولندي في عدة مناسبات، ولكن جذورها البولندية أصبحت معروفة أكثر نتيجة للسيرة الذاتية عام 2013.

 

لعب الدين دورا رئيسيا في هجرة الأسرة كاسنر من ألمانيا الغربية إلى ألمانيا الشرقية. حيث ولد والدها كاثوليكيا،ولكن الأسرة كاسنر تحولت في نهاية المطاف إلى اللوثرية،ودرس اللاهوت اللوثري في هايدلبرغ وبعد ذلك في هامبورغ.

وفي عام 1954، تسلم والد أنجيلا منصب راعي أبرشية في الكنيسة في كفيتسو (جزء منبيرليبيرغ في براندنبورغ)، التي كانت آنذاك في ألمانيا الشرقية، ولذلك انتقلت الأسرة إلى تيمبلين.

وهكذا نشأت ميركل في الريف 80 كـم (50 ميل) شمال برلين الشرقية.

مرحلة المراهقة:

في المدرسة,تعلمت اللغة الروسية بطلاقة، وتم منحها جوائز لكفاءتها في اللغة الروسية والرياضيات،تخرجت من المدرسة الثانوية بدرجات متفوقة، وكانت ترغب في أن تصبح معلمة ولكنها حرمت من ذلك بسبب والديها.

مرحلة الشباب:

التحقت بجامعة لايبزيغ في تيمبلين،حيث درست الفيزياء من 1973 إلى 1978. عملت ميركل ودرست في المعهد المركزي للكيمياء الفيزيائية في أكاديمية العلوم من عام 1978 إلى 1990

بعد أن تم منحها درجة الدكتوراه عن أطروحتها في كيمياء الكم،عملت كباحثة ونشرت العديد من الأوراق البحثية.
بينما كانت طالبة شاركت في إعادة بناء خراب المركز الثقافي، مشروع بادر الطلاب فيه إلى إنشاء نادي خاص بهم وإعادة تشكيل

المرافق في الحرم الجامعي،ولم يسبق مثيل لمثل هذه المبادرة في ألمانيا الشرقية في تلك الفترة
سمح للمشروع بالمضي قدما مع دعم من القيادات المحلية في حزب الوحدة الاشتراكي الألماني.لم تقض كل وقتها في دراسة الفيزياء… فقد استمتعت بالحياة الطلابية مع الزملاء ومن خلال الرحلات والعمل بالوظائف الجزئية.”

حياتها الشخصية:

في عام 1977 تزوجت من زميل لها يدعي “اولريش ميركل” كان يبلغ من العمر 24عاما بينما كانت هي تبلغ من العمر 23 عاما. انتهى هذا الزواج بالطلاق عام 1982.

وفي اشارة نادرة إلى زواجها من الرجل الذي لا زالت تحتفظ بإسمه حتى الآن قالت ميركل “يبدو ذلك حمقا.. لكنني لم اتجه إلى الزواج بالدرجة الكافية من الجدية.”
وبعدها بأعوام التقت أنجيلا بزوجها الثاني يواخيم زاور وهو زوجها الحالي،والذي يعمل أستاذ كيمياء في جامعة هومبولدت في برلين بألمانيا،تزوجا بشكل خاص يوم 30 كانون الأول عام 1998.
يهوى الطبيعة ويحب عمله، ونادرا من يضجر أو يشتكي، بحسب ما ذكرته زوجته،تلقبه الصحافة في ألمانيا والنمسا، بالشبح، لأنه قليل الظهور، كما يعرف بالتقشف في حياته ويصرف جل وقته في البحث العلمي.

ميركل: نعم عملت كنادلة:

كنت أحصل على أجر يتراوح بين 20 و30 فينينج عن كل مشروب ابيعه وهذا منحني دخلا إضافيا تراوح بين 20 و30 ماركا في الأسبوع.
هذا ساهم إلى حد كبير في دفع الايجار.” وأضافت ميركل التي درست في لايبزيج من عام 1973 وحتى عام 1978 “مع الأخذ بعين الإعتبار أن أجري كان 250 ماركا /قرابة 15 دولارا/ في الشهر.. فقد كان هذا الدخل الإضافي هام للغاية.”

نشاطات ميركل:

ميركل كانت عضوا في الشباب الألماني الحر (FDJ)، حركة الشباب الرسمية التي يرعاها حزب الوحدة الاشتراكي الحاكم.
والعضوية كانت إسميا تطوعية، ولكن أولئك الذين لم ينضموا كانوا يجدون صعوبة في الحصول على القبول في التعليم العالي.

ولم تشارك في احتفالية بلوغ سن الرشد العلمانية التي كانت شائعة في ألمانيا الشرقية.
بدلا من ذلك كانت قد أكدت. في وقت لاحق في أكاديمية العلوم، أصبحت عضوا في FDJ أمانة وإدارة منظمة “agitprop” (للدعاية والتحريض).

ميركل زعمت أنها كانت أمينة الثقافة. عندما ناقضتها مديرتها السابقة في ال FDJ، أصرت ميركل على مايلي: “وفقا لذاكرتي، لقد كنت أمينة الثقافة، لكن ما أعرفه؟ أني سوف لن أذكر أي شيء عندما أكون في الثمانين من العمر (في إشارة لمديرتها السابقة).”

تقدم ميركل في الدورة الماركسية اللينينية الإلزامية كان مصنف فقط genügend (درجة كافية للنجاح) في الأعوام 1983 1986.

 

حياتها السياسية:

لم تنخرط ميركل في الحياة السياسية إلا بعد سقوط حائط برلين في عام 1989 في البداية عملت في المساعدة في ربط أجهزة الحاسوب في مكتب حزب ديمقراطي جديد ثم التحقت فيما بعد بحزب الإتحاد الديمقراطي المسيحي قبل شهرين من توحيد ألمانيا.

في عام 1989، دخلت ميركل في حركة الديمقراطية المتنامية بعد سقوط جدار برلين، وانضمت إلى الحزب الجديد الصحوة الديمقراطية،ثم في عقب الانتخابات متعددة الأحزاب الأولى والوحيدة في دولة ألمانيا الشرقية

أصبحت نائب المتحدث بإسم الحكومة الانتقالية قبل إعادة توحيد ألمانيا تحت قيادة لوثار دي مايتسيره.
في نيسان 1990، اندمجت حركة الصحوة الديمقراطية مع الاتحاد الديمقراطي المسيحي لألمانيا الشرقية، الذي بدوره اندمج مع نظيره الغربي بعد اعادة التوحيد.

بعد إعادة توحيد ألمانيا في عام 1990، تم انتخاب ميركل في البوندستاغ عن ولاية مكلنبورغ-فوربومرن وإعيد انتخابها منذ ذلك الحين.

ولقد عينت ميركل بمنصب وزيرة المرأة والشباب في الحكومة الاتحادية تحت قيادة المستشار “هيلموت كول” في عام 1991، وبعدها أصبحت وزيرة البيئة في عام 1994.

ثم بعد خسارة حزبها الانتخابات الاتحادية في عام 1998، انتخبت ميركل لمنصب الأمين العام لحزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي قبل أن تصبح أول زعيمة للحزب
بعد عامين في أعقاب فضيحة التبرعات التي أطاحت بفولفغانغ شويبله.

استفادت من فضائح تمويل خفي مست حزب الاتحاد المسيحي الديمقراطي، لكي ترأس الحزب مكان معلمها كول عام 2000. ورغم كونها بروتستانتية فقد فرضت نفسها على رأس حزب كاثوليكي معظم قيادييه من ألمانيا الغربية، ومنذ ذلك الحين تمكنت من إزالة جميع خصومها المحتملين من طريقها.

منصب الإستشارية:

في عام 2005، عينت ميركل بعد الانتخابات الاتحادية في منصب مستشارة لألمانيا على رأس الائتلاف الكبير المكون من حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي، الحزب الشقيق البافاري،الاتحاد المسيحي الاجتماعي (CSU) والحزب الديمقراطي الاجتماعي (SPD). وهي أول إمرأة تكون في هذا المنصب.

رئاسة مجلس الإتحاد الأوروبي:

في عام 2007، كانت ميركل رئيسة للمجلس الأوربي وترأست مجموعة الثماني، وهي ثاني امرأة تشغل هذا المنصب،ولقد لعبت ميركل دورا رئيسيا في مفاوضات معاهدة لشبونة وإعلان برلين.

دورها الإقتصادي:

كان واحدا من أولويات ميركل تعزيز العلاقات الاقتصادية عبر الأطلسي،وكذلك لعبت ميركل دورا حاسما في إدارة الأزمة المالية على المستوى الأوروبي والدولي، وأشير إليها باسم “صاحبة القرار” في السياسة الداخلية
وإصلاح نظام الرعاية الصحية، والمشاكل المستقبلية المتعلقة بتطوير الطاقة.

الانتخابات الإتحادية:

وفي الانتخابات الاتحادية عام 2009، حصل حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي على أكبر حصة من الأصوات، ولقد كانت ميركل قادرة على تشكيل حكومة ائتلافية بدعم من الحزب الديمقراطي الحر (FPD).
في الانتخابات الاتحادية عام 2013، فاز حزب ميركل بشكل ساحق بنسبة 41.5 من الاصوات وشكل الإئتلاف الحكومي الثاني الكبير مع الحزب الاشتراكي الديمقراطي، بعد أن فقد الحزب الديمقراطي الحر
كل تمثيله في البوندستاغ.

في 20 تشرين الثاني عام 2016، أعلنت ميركل انها ستسعى لإعادة انتخابها لولاية رابعة. في 26 آذار 2014، أصبحت ميركل أطول رئيس حكومة خدمة في الاتحاد الأوروبي وهي حاليا زعيمة مجمع السبع دول.

ألقاب ميركل:

تم وصف ميركل على نطاق واسع بحاكم الأمر الواقع لزعامة الاتحاد الأوروبي،سميت ميركل مرتين ثاني أقوى شخص في العالم بواسطة مجلة فوربس، وهو أعلى تصنيف من أي وقت مضى حققته امرأة
في كانون الأول 2015، سميت ميركل من قبل مجلة التايم شخصية العام مع صورة على غلاف المجلة واصفة إياها كمستشارة للعالم الحر.

في أيار 2016، سميت ميركل أقوى امرأة في العالم برقم قياسي للمرة العاشرة من قبل مجلة فوربس الأمريكية.كما أطلق عليها لقب السيدة الحديدية، لمواقفها الصارمة ومنهجها العلمي الجاف مقارنة بالعمل السياسي التقليدي.كما يطلق عليها الألمان لقب “الأم”، لما يجدون فيها ربما من عاطفة وتفاعل مع حاجياتهم الاجتماعية.

موقف ميركل من أزمة اللاجئين في ألمانيا:

دعت أنجيلا ميركل اللاجئين للهجرة إلى ألمانيا، وذلك في صيف عام 2015، الأمر الذي عرضها للكثير من الانتقادات من المعارضة الألمانية، كما كان لهذا القرار تأثيراً على الاتحاد الأوروبي، فالسماح بدخول اللاجئين إلى ألمانيا يسمح لهم تلقائياً
بالدخول إلى كل الدول الأوروبية بموجب اتفاقية شنغن، وهذا من الأسباب التي دفعت المترددين في بريطانيا للتصويت لصالح انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في الاستفتاء الذي حصل في عام 2016، وذلك بسبب هاجس تدفق اللاجئين لبريطانيا.

كما دفع قرار أنجيلا ميركل بدعوة اللاجئين للهجرة إلى ألمانيا؛ الاتحاد الأوروبي لتقديم تنازلات لتركيا كي تقوم الأخيرة بإغلاق حدودها ومنع تدفق اللاجئين إلى أوروبا، من بين هذه التنازلات إحياء مفاوضات انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي الأمر الذي لم يرق للدول الأوروبية.

ترحيب المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل باللاجئين لم يدم طويلاً، حيث وضع التفجير الإرهابي الذي حصل في عيد الميلاد بالعاصمة الألمانية برلين في الرابع والعشرين من شهر كانون الأول/ديسمبر عام 2016 حداً للسياسة الانفتاحية تجاه اللاجئين والمهاجرين، وبدأت أنجيلا ميركل تضع قيوداً صارمة على تدفق اللاجئين إلى بلادها.

كما زاد عدد اللاجئين الذين رُفضت طلبات لجوئهم إلى ألمانيا، وفق ما نشرت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية، وأضافت الصحيفة في عددها الصادر في التاسع من شهر شباط/فبراير عام 2017 أن الحكومة الألمانية خصصت مبلغ أربعين مليون يورو إضافية هذا العام لعودة المهاجرين الطوعية لبلدانهم الأصلية،
كما خصصت خمسين مليون يورو لمشاريع إعادة إدماج المهاجرين العائدين إلى بلدانهم بمجتمعاتهم

الإسلام جزء من ألمانيا:

دافعت المستشارة أنجيلا قائله: “إن الإسلام جزء من ألمانيا” فواجهت الإنتقادات من بعض أعضاء حزبها، ومنهم رئيس ولاية سكسونيا الذي رفض اعتبار الإسلام جزء من ولايته.
وفي مقابلة مع صحيفة “هامبورغر آبندبلات” الألمانية قالت ميركل إن هناك نحو أربعة ملايين مسلم يعيشون في ألمانيا، كما أن هناك حصصا دراسية في الدين الإسلامي وهناك أساتذة جامعات في مجال العقيدة الإسلامية
بالإضافة إلى مؤتمر الإسلام الذي يعقد برعاية وزارة الداخلية بهدف تحسين اندماج المسلمين المقيمين في ألمانيا في المجتمع.
وتجدر الإشارة إلى أن الرئيس الألماني السابق كريستيان فولف قد صرح في عام 2010 أن الإسلام جزء من ألمانيا.
غير أن شتانيسلاف تيليش رئيس وزراء ولاية سكسونيا والمنتمي إلى حزب ميركل المسيحي رفض هذه الرؤية لميركل وقال: إن المسلمين موضع ترحيب في ألمانيا وبمقدروهم ممارسة شعائر دينهم فيها ”
لكن هذا لا يعني أن الإسلام جزء من سكسونيا”. حيث أنه يعيش في ألمانيا نحو أربعة ملايين مسلم 98 بالمائة منهم يقيمون في الولايات الواقعة غربي البلاد فيما لا يشكل المسلمون في ولاية سكسونيا سوى 0,7 بالمائة من سكان الولاية الواقعة في شرقي ألمانيا.

الجوائز والاوسمة والميداليات التي تقلدتها:

نالت أنجيلا ميريكل الكثير من الجوائز وتقلدت العديد من الأوسمة تقديرا لدورها في سياسة ألمانيا والسياسات العالمية.

  • جائزة الرؤية المستقبلية لأوروبا (the Vision for Europe Award)، من الاتحاد الأوروبي في عام 2006
  • جائزة ليو بيك، من الجالية اليهودية في ألمانيا، في عام 2007.
  • جائزة بيني بريث أوروبا (the B’nai B’rith Europe Award of Merit)، من الاتحاد الأوروبي في شهر آذار/مارس عام 2008.
  • المرتبة الثانية كأقوى شخصية في العالم في عام 2012، وهو أعلى ترتيب تصله امرأة في العالم منذ بدء التصنيف في عام 2009.
  • جائزة جواهر لال نهرو للتفاهم الدولي (Recipient of the Jawaharlal Nehru Award for International Understanding)، من الهند، في عام 2009.
  • وسام الصليب الأكبر ووسام الاستحقاق من جمهورية ألمانيا الاتحادية (Grand Cross of the Order of Merit of the Federal Republic of Germany, Special Class)، في الحادي والعشرين من شهر أيلول/سبتمبر عام 2010.
  • جائزة القيادة العالمية (AICGS) تقديراً لتفانيها المتميز في تعزيز العلاقات الألمانية الأمريكية، المعهد الأمريكي للدراسات الألمانية المعاصرة في جامعة جونز هوبكنز في واشنطن في السادس عشر من شهر حزيران/يونيو عام 2010.
  • جائزة جالنسكي هاينز في برلين، في الثامن والعشرين من شهر تشرين الثاني/نوفمبر عام 2012.
  • جائزة أنديرا غاندي للسلام في عام 2013.
  • وسام رئيس الجمهورية (Recipient of the President’s Medal)، من إسرائيل، في الخامس والعشرين من شهر شباط/فبراير عام 2014.
  • وسام الصليب الأكبر ووسام الاستحقاق الملكي (Knight Grand Cross of the Royal Norwegian Order of Merit)، من النرويج، في الرابع من شهر تشرين الثاني/نوفمبر عام 2013.
  • وسام الصليب الأكبر ووسام الاستحقاق للجمهورية الإيطالية (Knight Grand Cross with Collar of the Order of Merit of the Italian Republic)، من إيطاليا، في الثالث عشر من شهر آب/ أغسطس عام 2016.
  • وسام الصليب الأكبر ووسام الشمس (Grand Cross of the Order of the Sun of Peru)من البيرو.
  • وسام الصليب الأكبر ووسام الأمير هنري (Grand Cross of the Order of Prince Henry)، من البرتغال.
  • وسام الملك عبد العزيز آل سعود (Knight Grand Officer of the Order of Abdulaziz al Saud)، من المملكة العربية السعودية.
  • الوسام الرئاسي للحرية (Recipient of the Presidential Medal of Freedom)، من الولايات المتحدة الأمريكية.
  • وسام التميز لأكثر الشخصيات تأثيراً في العالم، من المجلس الدولي لحقوق الإنسان والتحكيم والدراسات السياسية والاستراتيجية في عامي 2013، 2014.
  • تصدرت ميركل قائمة مجلة فوربس لأكثر مئة امرأة نفوذاً في العالم، في أعوام 2006، 2007، 2008، 2009، 2011، 2012، 2013، 2014، 2015، 2016.
  • ميدالية الحريات الأربع (تمنح للشخصيات والمنظمات التي تدعو إلى حرية التعبير، حرية العبادة، التحرر من العوز، التحرر من الخوف)، من مؤسسة روزفلت الدولية ومقرها في هولندا، وذلك في الحادي والعشرين من شهر نيسان/أبريل عام 2016.

شخصية ميركل:

«تفكر مثل الكمبيوتر وعندما تجلس إلى جوارها لا يتوقف هاتفها المحمول من طراز نوكيا 6131 عن الذبذبة».

وتبعث ميركل بنحو 50 رسالة قصيرة عبر المحمول في اليوم، كما أنها لا ترتدي خاتم زواج ، رغم أنها متزوجة من أستاذ الكيمياء يواخيم زاور، وليس لديهما أطفال.
وتعيش ميركل مع زوجها في الطابق الرابع من أحد المباني، ويسكن تحتها حراسها كما أنها من عشاق موسيقى ريتشارد فاجنر.

وتتناول المستشارة ستة أكواب من القهوة، ومن ميولها حب الطهي وإعداد المخبوزات في أوقات فراغها،كما أنها تحب التنزه والنوم لساعات طويلة. وتتسوق ميركل بنفسها ، ويصل راتبها إلى نحو 240 ألف يورو سنويا.

وفي مرحلة الطفولة والشباب، كانت ميركل تلقب بين أقرانها باسم “كاسي،” المستمد من اسم عائلتها كاسنر.

ولم يرها أحد تقود سيارة حتى الآن لكنها مولعة بالغولف مع أن السيارة التي تستخدمها للعمل هي أودي، مما جعلها تكسر عادة كل المستشارين السابقين الذين يفضلون المرسيدس.

وهي من أفضل السياسيين الألمان التي تمكنت من الفصل بين العائلة وعملها، ففي الوقت الذي كان لزوجة المستشار الأسبق “شرودر” مكتبا في المستشارية، فإن زوج ميركل أستاذ الجامعة لا يملك حتى كرسي أو طاولة هناك.

الأمور التي ترفضها ميركل:

الترجمة المباشرة خلال الزيارات الرسمية أو المحادثات المهمة وغيرها، فهي أول مسؤول كبير يتنازل عن المترجم، لأن الهمس في الأذن يضايقها وتفضل الاعتماد على سماعة الرأس وهذا يشكل تحديا

لحلاقها الخاص “أودو فالتس ” لأن عليه أن يصفف شعرها بشكل لا تؤثر عليه سماعة الرأس،وتبرر إصرارها على هذا النوع من الترجمة لأنها توفير للوقت، كما تخشى أن يكون المترجم المباشر خلال الرحلات الطويلة والشاقة قد تعب فتكون الترجمة غير صحيحة، فيترتب بناء مواقف خطأ على ترجمة خاطئة.

عندما تستقبل الرئيس الروسي الأسبق “ميدفيديف” والرئيس الحالي “فلاديمير بوتين” فإنها تتحدث الروسية التي تتقنها بطلاقة، وتقبل بالترجمة المباشرة في المحادثات السرية أو فائقة الأهمية وتتكلم الإنجليزية بشكل جيد.

الموديلات التي تعتمدها:

لا تحبذ إرتداء آخر صيحات الموضة بل تعتمد الموديلات الكلاسيكية، أي السروال المتوسط الضيق مع ستر (جاكيت) متنوعة الألوان وتغيير في شكل ياقتها.

ومن النادر أن تلبس فساتين إلا في المناسبات الرسمية مثل حفل «كوكتيل»أو حضور مهرجانات فنية مثل مهرجان ماغنر في مدينة بيروت،لكن حتى الفساتين التي ترتديها لا تتغير موديلاتها كثيرا وأخذت لها صور العام الماضي تظهرها في نفس فستان السهرة الأزرق الذي كانت تلبسه عام 2008 خلال حضورها مهرجان ستراسبورغ عام 2002 وما تغير هو العقد الذي يحيط رقبتها،

لذا أطلق صحافيون نكتة تقول بأن المستشارة مع سياسية التدوير حتى تدوير ملابسها، بينما ترى هي أنه لا داعي للتبذير، والفستان الذي يلبس مرة في العام يمكن الاحتفاظ به للمناسبات القادمة،لكن ما يتعلق بعقود الرقبة فإنها تملك الكثير منها

وتظهر كل يوم تقريبا بعقد جديد وأغلى عقد لديها هو من العنبر ولا يتجاوز ثمنه الـ200 يورو.لا تستخدم أي نوع من العطور ومن المعروف عنها لا تتقلد خاتم الزواج.

خلال رحلاتها ترافقها المتخصصة بالماكياج “بيترا كلر” كي تبدو دائما نضرة،لكن التعب يغلب عليها ويظهر بوضوح خاصة بعد جلسات طويلة في الاتحاد الأوروبي،وإذا ما تمنت تغييرشيء فيها فإنها تريد تغيير شعرها فقط وتحبه أحمر وكثيفا،ولا تنتعل ميركل أحذية عالية الكعب لأنها ترتاح عندما تشعر بالأرض تحت قدميها.

خفايا ميركل:

الخيوط المهمة لعملها لا تضعها في يد أحد من وزرائها كما هي الحال مع كثير من المستشارين السابقين، بل في يد مديرة مكتبها “بياتي باومن” التي تستمع ميركل إليها في بعض الأمور،وتعتبر أكثر السياسيين استعمالا للهاتف الجوال،وتدير عبره حكومتها وتتصل بوزرائها أو أعضاء الجناح البرلماني لحزبها

خاصة إذا كانت في رحلة في الخارج وذلك عبر الرسائل القصيرة (إس إم إس)،ولو عملت 18 ساعة وأمامها في اليوم التالي رحلة إلى الخارج فإنها لا تغادر مكتبها إلا بعد أن تشرب كأس نبيذ أو أي مشروب آخر مع موظفي مكتبها.

وبعكس كثير من الألمان لا تحب الكلاب بل تخاف منها،والسر الذي كشف قبل فترة قصيرة أنها كانت تدخن أكثر من عشرين سيجارة يوميا،وظلت على عادتها عندما كانت وزيرة الشباب ما بين عام 1991 و1994، لكن بعد ذلك تخلت عن التدخين كليا وتقول أيضا إلى الأبد.

وتعترف بوجود نقطة ضعف لديها وهي أنها تصرخ بصوت مرتفع خاصة عند مشاهدة لعبة كرة القدم أو تعرضها لمفاجئة أيا كان نوعها.

ومن الممثلين المفضلين لها “دوستين هوفمان” وتحاول أن لا تفوت فيلما للممثل الأميركي “روبرت ريدفورد” وليس لديها شخصية مثالية تقتدي بها لكن هناك أشخاصا أثروا فيها مثل وزير الخارجية الأميركي السابق “هنري كيسنجر”.

وزوجها هو الشخص الوحيد الذي يواسيها عندما تشعر بالضيق، في الوقت نفسه لا يتدخل في شؤونها كمستشارة، فكل واحد له ميدان عمله وعندما تزوجا كان الإتفاق أن يهتم هو ببحوثه العلمية وهي بالسياسة.
وصندوق أسرارها هي أختها التي تصغرها بعشرة أعوام.

أحلام ميركل:

حلمها كان أن تصبح راقصة بالية على الجليد مع أنها تعرف أنها لا تستطيع إتقان مثل هذه المهنة، لذا تقول: «كنت أتمنى أن أمتهن مهنة لا أستطيع امتهانها، وعندما كانت طفلة تمنت أن تصبح بائعة مثلجات وآيس كريم».

ومن أهم رحلاتها الغريبة في شبابها تلك التي قامت بها عبر أرمينيا وجورجيا وأذربيجان وحتى روسيا بحقيبة ظهر صغيرة إما مشيا على الأقدام أو بتوقيف السيارات للصعود فيها.

وأمنيتها التي تعرف أنها لن تتحقق، طالما أنها تمارس السياسة، هي السفر في قطار سيبيريا للقيام برحلة طويلة جدا عبر آسيا لتقف في عدة محطات في روسيا ولتتحدث الروسية لأنها الشيء الوحيد الذي أحبته وتعلمته خلال الحكم الشيوعي في ألمانيا الشرقية.

في الفن والإعلام:

قدمت (بضم الميم) شخصية ميركل بشكل رئيسي في اثنين من المسرحيات الثلاث التي تشكل الثلاثية الأوروبية (“بروج”، “أنتويرب”، “ترفورين”) من قبل الكاتب المسرحي “نيك آود”: “بروج” (مهرجان أدنبرة، 2014) و”ترفورين” (2016) شخصية اسمها

ميركل يرافقها صديق يدعى شويبله، ظهرت أيضا كشخصية تابعة شريرة في رواية “مايكل باراسوكس” “بحثا عن نصف الشلن”
في برنامج المنوعات الكوميدي ساترداي نايت لايف، قلدت شخصيتها من قبل كيت ماكينون عام 2013.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

6 − اثنان =